
كتب: خالد عبد الكريم
اقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الجمعة، بلدة نحالين غرب بيت لحم، في إطار حملة مداهمات متواصلة تشهدها مدن وبلدات الضفة الغربية بشكل شبه يومي.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال تمركزت في عدة أحياء داخل البلدة.
ونفذت عمليات تفتيش طالت منازل ومحال تجارية، واحتجزت عددًا من المواطنين، وأخضعتهم لتحقيقات ميدانية قبل أن تفرج عنهم لاحقًا.
وتأتي هذه الاقتحامات ضمن سلسلة انتهاكات تصعّدها قوات الاحتلال في مختلف أنحاء الضفة الغربية.
وتشمل الاعتقالات اليومية، ونصب الحواجز العسكرية، وإغلاق الطرق، واقتحام المناطق السكنية واستخدام القنابل الغازية والصوتية.
مما يتسبب بحالات اختناق وإصابات بين المدنيين، بينهم أطفال وكبار سن ونساء.
وفي سياق متصل، صعّد المستوطنون من اعتداءاتهم، حيث قامت مجموعة منهم صباح اليوم بوضع سياج يحيط بعدد من الأراضي في خربة المراجم التابعة لبلدة دوما جنوب نابلس.
وقال رئيس مجلس قروي دوما، سليمان دوابشة، إن المستوطنين تواجدوا في المنطقة وشرعوا بإقامة سياج حول أراضٍ فلسطينية.
وذلك بهدف الاستيلاء عليها، ضمن مخطط توسعي يستهدف السيطرة على مزيد من الأراضي الزراعية.
بينما تشهد مناطق نابلس ورام الله والخليل في الأيام الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في اعتداءات المستوطنين.
وتشمل مهاجمة المزارعين ومنعهم من الوصول إلى أراضيهم، علاوة على إتلاف مزروعات وقطع أشجار زيتون.
بالإضافة إلى وضع بؤر استيطانية جديدة على التلال، والاعتداء على المركبات بالحجارة في الطرق الالتفافية.
ويحذر الأهالي من أن هذه الاعتداءات تتم غالبًا بحماية مباشرة من جيش الاحتلال، الذي يوفر للمستوطنين الغطاء لفرض واقع استيطاني جديد وتضييق الخناق على التجمعات الفلسطينية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق