رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

الضفة في أعياد الميلاد/ نابلس وطولكرم تحت النار.. تفجير واعتقالات بتصعيد إسرائيلي خطير

1 يناير 2026 9:54 ص 0 تعليق
قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانها على الضفة الغربية - أرشيفية
قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي تواصل عدوانها على الضفة الغربية – أرشيفية

كتب: خالد عبد الرحيم

فجّرت قوات الاحتلال الإسرائيلي، شقة سكنية في مدينة نابلس شمالي الضفة الغربية، فجر اليوم الخميس، في تصعيد جديد يضاف إلى سلسلة الانتهاكات المتواصلة بحق المواطنين الفلسطينيين.

جاء ذلك تزامنًا مع حملة اقتحامات واعتقالات واسعة طالت عدة مناطق بقرى ومدن الضفة الغربية.

وأكدت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا” أن قوات الاحتلال اقتحمت مدينة نابلس بأعداد كبيرة من الآليات العسكرية.

كما حاصرت شقة سكنية تعود لعائلة حسيبا في المنطقة الواقعة خلف المشفى الوطني، قبل أن تقدم على تفجيرها من الداخل، ما ألحق أضرارًا جسيمة بالمبنى والمنازل المجاورة.

وأضافت المصادر أن قوات الاحتلال اعتقلت المواطن رامي حسيبا ونجله أحمد عقب اقتحام الشقة وتفجيرها.

وذلك دون توضيح أسباب الاعتقال، وسط انتشار مكثف للجنود في محيط المكان بأعداد كبيرة.

وفي سياق متصل، اقتحمت قوات الاحتلال البلدة القديمة في نابلس، وداهمت منزلًا في حارة الياسمينة.

كما شنت حملة مداهمات واسعة في مخيم عسكر القديم شرقي المدينة، أسفرت عن اعتقال عدد من الشبان، بعد عمليات تفتيش وتخريب لمحتويات المنازل، وبث حالة من الرعب بين السكان.

ومن جهة أخرى، واصلت قوات الاحتلال حملات الاعتقال، حيث اعتقلت فجر اليوم الخميس ثلاثة مواطنين من مدينة طولكرم، من بينهم أسيرة محررة، خلال اقتحام أحياء المدينة.

وأفادت مصادر محلية أن قوات الاحتلال داهمت منازل عدد من الأسرى المحررين في الحي الجنوبي من المدينة.

واعتقلت بعضهم بعد تفتيش المنازل بشكل عنيف وتخريب محتوياتها، في خطوة اعتبرها الأهالي سياسة انتقامية تستهدف الأسرى المحررين وأسرهم.

وتأتي هذه الاعتداءات في إطار سياسة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية.

والتي تشمل تفجير المنازل، والاعتقالات التعسفية، والاقتحامات الليلية، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني، واتفاقيات جنيف.

وتشهد مدن الضفة الغربية تصعيدًا ملحوظًا في وتيرة الاقتحامات والاعتقالات، وسط تحذيرات من تفجر الأوضاع، في ظل صمت دولي متواصل إزاء الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري