
كتب: منير عوض
أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق موجة جديدة من الهجمات ضمن عملية الوعد الصادق 4، مؤكدًا بدء الموجة الحادية والعشرين من العملية العسكرية.
تلك الهجمات التي تستهدف مواقع إسرائيلية داخل الأراضي المحتلة، في تصعيد جديد ضمن المواجهة العسكرية المتواصلة بين الجانبين.
وذكرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن القوات الإيرانية أطلقت صواريخ من طراز صواريخ خيبر باتجاه تل أبيب.
في إطار هجمات وصفتها طهران بأنها رد على الضربات الأمريكية والإسرائيلية التي استهدفت مواقع داخل إيران خلال الأيام الماضية.
وفي رسالة مصورة، قال العقيد إبراهيم ذو الفقاري إن الضربات التي نفذتها القوات المسلحة الإيرانية خلال اليوم السادس من العملية كانت “ثقيلة ومركزة”.
مؤكدًا أن القوات الإيرانية نفذت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية سلسلة عمليات هجومية ودفاعية باستخدام قدرات صاروخية وجوية وبحرية.
وأوضح أن القوات الجوية والبحرية التابعة للجيش الإيراني شاركت في الهجمات عبر إطلاق صواريخ بعيدة المدى وطائرات مسيّرة انتحارية، استهدفت مواقع عسكرية إسرائيلية استراتيجية بهدف إضعاف قدرات الدفاع والرصد.
وبحسب البيان، ركزت الضربات على قاعدة رامات ديفيد الجوية شمالي إسرائيل.
إلى جانب موقع الرادار في جبل ميرون، وهو أحد أهم مراكز الإنذار المبكر والمراقبة العسكرية في إسرائيل.
بينما أشار البيان إلى أن العملية العسكرية مستمرة بوتيرة متصاعدة، وأن الموجات الهجومية المقبلة قد تشمل استخدام أنواع مختلفة من الصواريخ والطائرات المسيّرة.
مؤكدًا أن القوات المسلحة الإيرانية “ستواصل استهداف البنية العسكرية للعدو حتى تحقيق أهداف العملية”.
ويأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه المنطقة واحدة من أخطر موجات التصعيد العسكري منذ سنوات.
وذلك بعد دخول المواجهة مرحلة الضربات المباشرة، وسط مخاوف دولية من اتساع نطاق الصراع ليشمل أطرافًا إقليمية ودولية أخرى.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق