
كتب: خالد عبد الكريم
أعلنت النرويج، اليوم الجمعة، أنها بدأت نقل عدد من جنودها المنتشرين في الشرق الأوسط إلى داخل النرويج وإلى دول أخرى في المنطقة، وذلك لأسباب أمنية في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وقال المقدم فيغارد فينبرغ من المقر المشترك النرويجي، في تصريحات لوكالة Reuters، إن الجنود الذين يجري نقلهم.
ويبلغ إجمالي عددهم في المنطقة نحو 60 جندياً، يتولون مهام تدريب القوات المحلية وأدواراً تشغيلية أخرى.
وأوضح فينبرغ أن الظروف الحالية تحول دون تمكنهم من أداء مهامهم الأساسية، وفي ظل المخاطر الأمنية.
مضيفاً أن دولاً أخرى اتخذت إجراءات مشابهة خلال الأيام الماضية، من دون الكشف عن عدد الجنود الذين تم نقلهم أو المواقع المتأثرة بهذه الخطوة.
وتنتشر القوات النرويجية في عدة مواقع داخل Iraq ودول مجاورة، ضمن مهام تدريبية ودعم لوجستي.
ويأتي القرار النرويجي في وقت تتصاعد فيه حدة التوتر بين واشنطن وطهران، بعدما حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إيران من ضرورة التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي .
وذلك خلال مهلة تتراوح بين 10 و15 يوماً، ملوحاً بحدوث “أشياء سيئة للغاية” في حال عدم الامتثال.
في المقابل، لوّحت طهران بالرد على القواعد الأمريكية في المنطقة إذا تعرضت لأي هجوم. ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة التصعيد العسكري في الشرق الأوسط.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق