
كتب: خالد عبد الكريم
أكد إسماعيل بقائي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن تقرير لجنة تقصي الحقائق التابعة للأمم المتحدة حول الجرائم المرتكبة في غزة يثبت بشكل لا لبس فيه أن ما تقوم به إسرائيل يشكل “إبادة جماعية”.
وأوضح أن على الدول التي تدعم هذا الكيان أن تتوقف عن التواطؤ والمشاركة في هذه الجرائم ضد الشعب الفلسطيني.
تصريحات بقائي
وأشار بقائي خلال تصريحاته التي نقلتها وكالة مهر الإيرانية للأنباء إلى أن اللجنة المستقلة للتحقيق التابعة لمجلس حقوق الإنسان، برئاسة القانونية الشهيرة نافي بيلاي، قدمت تحليلاً قانونياً شاملاً في تقرير مكون من 72 صفحة، يوضح الوقائع والأرقام المتعلقة بالجرائم المرتكبة في غزة.
وخلص التقرير إلى أن إسرائيل ترتكب جرائم إبادة جماعية بحق الفلسطينيين في القطاع.
وأضاف أن اللجنة أكدت وجود نية واضحة لدى السلطات والقوات الأمنية الإسرائيلية لتنفيذ الإبادة الجماعية، بهدف القضاء الكلي أو الجزئي على الفلسطينيين في غزة.
وشدد بقائي على ضرورة أن يتحمل داعمو هذا الكيان مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية، والعمل على وقف مشاركتهم في هذه الجرائم المروعة.
واختتم المتحدث باسم وزارة الخارجية تصريحاته بالدعوة إلى اتخاذ خطوات عاجلة لوقف هذه الانتهاكات الخطيرة.
مؤكداً أن المجتمع الدولي يجب أن يتحمل مسؤوليته في مواجهة هذه الجرائم التي تهدد الإنسانية وقيم العدالة.
الإبادة الجماعية بغزة
يذكر أن الإبادة الجماعية في غزة على يد الاحتلال الإسرائيلي تعَدّ واحدة من أبرز الجرائم الإنسانية التي أثارت غضباً واسعاً على الصعيدين المحلي والدولي.
تتجلى هذه الإبادة في استهداف المدنيين الأبرياء، الأطفال والنساء وكبار السن، وقصف المنازل والمستشفيات والمدارس والبنية التحتية بشكل ممنهج.
تعاني غزة من حصار خانق منذ سنوات طويلة، مما أدى إلى نقص حاد في الموارد الأساسية مثل الغذاء والدواء والكهرباء.
بينما يعتبر هذا الحصار جزءاً من سياسة الاحتلال التي تهدف إلى إضعاف السكان وإرغامهم على الخضوع.
وعلى الرغم من الإدانات الدولية، إلا أن المجتمع الدولي لم يتخذ خطوات فعّالة لوقف هذه الجرائم أو محاسبة المسؤولين عنها.
الإبادة الجماعية ليست مجرد أرقام أو إحصائيات، بل هي مأساة إنسانية تظهر حجم المعاناة التي يعيشها الفلسطينيون في قطاع غزة.
الصور والمشاهد القادمة من هناك تبرز حجم الدمار والآلام التي يعاني منها السكان، وتجعل من الضروري أن يتحرك العالم لإنهاء هذه المأساة وفرض العدالة.
من المهم أن يبقى الحديث عن هذه القضية حياً وأن يتم توثيق الجرائم بشكل مستمر لضمان محاسبة المسؤولين عنها في المستقبل.
التضامن مع الشعب الفلسطيني والدعوة إلى إنهاء الظلم والاحتلال يعتبران واجباً إنسانياً وأخلاقياً على كل فرد ومؤسسة حول العالم.
Share this content:















إرسال التعليق