
كتب: خالد عبد الكريم
أكد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير رفضه القاطع لإعلان البيت الأبيض الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
والتي تتضمن إنشاء “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، مشيراً إلى أنه يدعم الموقف المعارض لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تجاه هذه الخطوة.
بينما قال بن غفير في رسالة شديدة اللهجة:
“أدعو رئيس الوزراء إلى إصدار أوامر للجيش الإسرائيلي بالاستعداد للعودة إلى الحرب بقوة هائلة داخل قطاع غزة.
وذلك من أجل تحقيق الهدف الرئيسي للحرب: القضاء على حماس.
ووفقاً للقناة 14 العبرية، فإن تصريحات بن غفير جاءت رداً على إعلان واشنطن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق.
والتي تشمل تشكيل لجنة لإدارة غزة برئاسة الدكتور علي شعطي، بهدف إعادة بناء الأنظمة المدنية وإنهاء الفوضى الحكومية، وفق ما قاله البيت الأبيض.
بينما شدد بن غفير على رفضه لأي إدارة مدنية جديدة في غزة، قائلاً:
“القطاع لا يحتاج لجنة لإعادة إعماره، بل يحتاج لتطهيره من إرهابيي حماس، وتشجيع الهجرة الطوعية الجماعية، حسب خطة الرئيس ترامب.”
ويعتبر تشكيل اللجنة – بحسب بيان البيت الأبيض – خطوة تمثل نهاية حكم حماس في القطاع.
وبداية مرحلة إدارة مدنية تحت إشراف أمريكي- إسرائيلي، رغم أن الضابط الأسير ران غويلي لم يعد بعد إلى إسرائيل.
التصريحات الصادمة لبن غفير تعكس تصاعد التوتر داخل الحكومة الإسرائيلية، وتفتح الباب أمام احتمالات تصعيد عسكري جديد.
في الوقت الذي تسعى فيه واشنطن إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار والانتقال لمرحلة إعادة الإعمار.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق