
كتب: منير عوض
أدانت حركة أنصار الله اليمنية بشدة التصعيد الإسرائيلي الأخير في المنطقة، معتبرة أن ما يجري يمثل عدوانًا خطيرًا يهدد أمن واستقرار الدول العربية، في ظل دعم أمريكي معلن لتوسيع نفوذ الاحتلال.
وأفادت وكالة مهر للأنباء أن المكتب السياسي لحركة أنصار الله أصدر بيانًا مساء أمس ردًا على التطورات الأخيرة.
بدءًا من العدوان الذي وصفه بـ”الوحشي” على لبنان، وصولًا إلى تصريحات السفير الأمريكي لدى الأراضي المحتلة بشأن دعم بلاده لتوسيع الأراضي التي يسيطر عليها الاحتلال.
وأشار البيان إلى أن الحركة تدين بشدة ما وصفته بـ”المجزرة الدموية” التي ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي في منطقة البقاع اللبنانية.
والتي أسفرت عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى، مؤكدًا أن هذه الجرائم لن تسقط بالتقادم.
وأنها تعكس طبيعة السياسات العدوانية التي ينتهجها الاحتلال بحق شعوب المنطقة في كافة المناطق المحيطة بها.
كما تطرق البيان إلى تصريحات مايك هاكابي، سفير الولايات المتحدة لدى الأراضي المحتلة، واصفًا إياها بأنها تجاوزت حدود اللياقة الدبلوماسية.
وكشفت عن دعم أمريكي صريح لما سماه “أحلام التوسع الصهيونية” على حساب الأراضي الفلسطينية والدول العربية.
وأكدت أنصار الله في ختام بيانها أن استمرار الدعم الأمريكي للاحتلال يشجع على مزيد من التصعيد والانتهاكات.
محملة واشنطن المسؤولية الكاملة عن تداعيات سياساتها في المنطقة، ومشددة على وقوفها إلى جانب لبنان وفلسطين في مواجهة ما وصفته بالعدوان.
حركة أنصار الله
يذكر أن حركة أنصار الله اليمنية، المعروفة إعلاميًا باسم “الحوثيين”، هي حركة سياسية وعسكرية.
نشأت في شمال اليمن مطلع الألفية الجديدة، وتحديدًا في محافظة صعدة، وتأسست الحركة على يد حسين بدر الدين الحوثي.
واتخذت في بداياتها طابعًا دينيًا ثقافيًا قبل أن تتحول تدريجيًا إلى قوة سياسية وعسكرية فاعلة على الساحة اليمنية.
برز اسم الحركة بشكل واسع بعد سيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، ما أدخل البلاد بمرحلة صراع داخلي معقد.
Share this content:















إرسال التعليق