
كتب: صلاح هليل
دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء، المتظاهرين بإيران إلى مواصلة احتجاجاتهم ضد الحكومة، محذّرًا من أن المسؤولين عن قتل المتظاهرين “سيدفعون ثمنًا باهظًا”.
وقالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن ترامب نشر رسالته عبر منصة “تروث سوشيال”، حيث أكد أن “المساعدة في طريقها”.
ملمحًا إلى احتمال التدخل العسكري إذا لجأت السلطات الإيرانية إلى استخدام القوة المميتة ضد المحتجين.
وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من تمكن الإيرانيين من إجراء اتصالات دولية لأول مرة منذ عدة أيام.
وسط استمرار انقطاع الإنترنت الذي أعاق خروج المعلومات من البلاد وكشف حجم حملة القمع التي تواجهها الاحتجاجات المناهضة للحكومة.
كما أعلن ترامب أنه ألغى جميع اجتماعاته المقررة مع مسؤولين إيرانيين احتجاجًا على ما وصفه بـ”القتل العبثي” للمتظاهرين.
وكتب في رسالته موجّهًا كلامه للإيرانيين:
“أيها الوطنيون الإيرانيون، استمروا في الاحتجاج، سيطروا على مؤسساتكم! احفظوا أسماء القتلة والمعتدين، فسيحاسَبون.
لقد ألغيت كل الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين حتى يتوقف القتل. المساعدة في الطريق.”
وتشهد إيران اضطرابات واسعة تعد من الأكثر حدة خلال السنوات الماضية.
وسط انقطاع شبه كامل في خدمات الاتصال تفرضه السلطات منذ بدء الاحتجاجات، في محاولة للحد من تدفق المعلومات إلى الخارج.
ورغم هذا التعتيم، تتواصل تدريجيًا تسريبات لمقاطع مصوّرة وشهادات من داخل البلاد.
تظهر هذه المقاطع جانبًا من تعامل القوات الأمنية مع المتظاهرين وتكشف ملامح القمع المصاحب لهذه الاحتجاجات.
وتؤكد مصادر حقوقية أن صعوبة التواصل والتحقق من البيانات تزيد من غموض الصورة، في وقت تزداد فيه المخاوف من تصاعد أعداد الضحايا واتساع نطاق العنف.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق