
كتب: صلاح هليل
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يدرس خيار “تقليص” العمليات العسكرية في إيران، في وقت لا تزال فيه العديد من الأهداف الاستراتيجية التي وضعتها واشنطن غير محققة.
ما يعكس حالة من التردد داخل الإدارة الأمريكية بشأن مسار التصعيد، حيث يتغير بين يوم وليلة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تداعيات ما وصفه ترامب بـ”رحلته” إلى إيران قد تستمر لفترة أطول من اهتمامه السياسي بها.
خاصة في ظل تعقيدات المشهد الميداني وتزايد الضغوط الداخلية والخارجية على الإدارة الأمريكية.
وخلال توجهه إلى ولاية فلوريدا، ألمح ترامب إلى إمكانية المضي في خطة تقليص العمليات، لكنه لم يحسم قراره بشكل نهائي.
مما يترك الباب مفتوحًا أمام عدة سيناريوهات، سواء بالتهدئة أو استمرار التصعيد، في تردد واضح عن اتخاذ قرار محدد.
وتشير مؤشرات متزايدة إلى أن التدخل الأمريكي خلّف آثارًا واسعة، من بينها ارتفاع متوسط أسعار البنزين ليقترب من 4 دولارات للجالون.
وتضرر البنية التحتية في منطقة الخليج العربي، إلى جانب تعقيد الوضع الأمني مع استمرار التوترات العسكرية.
في المقابل، كثفت إيران تحذيراتها للولايات المتحدة والكيان الإسرائيلي، مؤكدة أن أي استهداف لمنشآتها الحيوية سيقابل برد عسكري واسع النطاق، يستهدف البنية التحتية للطاقة والتكنولوجيا في المنطقة، وفق تسنيم الإيرانية .
ويأتي هذا التصعيد بعد تهديدات سابقة أطلقها ترامب بقصف منشآت الطاقة الإيرانية، في حال عدم فتح مضيق هرمز خلال مهلة محددة، وفق رويترز.
ما يزيد من احتمالات انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تؤثر بشكل مباشر على استقرار المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق