
كتب: صلاح هليل
تتهيأ إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإعلان واحد من أكثر القرارات تأثيرًا في مستقبل قطاع غزة، مع الكشف عن المجلس الوطني لإدارة شؤون فلسطين.
وهو كيان مدني جديد سيناط به تسيير القطاع وينظر إليه على أنه بديل عملي لوجود حركة حماس في المؤسسات المدنية.
بينما وفق تسريبات نشرتها صحيفة وول ستريت جورنال، فإن الولايات المتحدة استقرت على تعيين الدبلوماسي الأممي السابق نيكولاي ملادينوف في منصب “الممثل الأعلى” للمجلس.
في خطوة تعتبرها واشنطن جزءًا من إعادة هيكلة واسعة للحوكمة في غزة، علاوة محاولة على عودة الاستقرار هناك.
خطة ترامب
وأكد مسؤولون أمريكيون أن ترامب سيعلن اليوم (الأربعاء) الانتقال رسميًا إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية.
الخطة مكوّنة من 20 بندًا، والتي تركز على بناء نموذج إداري جديد للقطاع يكون بديلًا عن حركة حماس.
وتتضمن هذه المرحلة إنشاء “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”، وهي هيئة تتألف من 15 خبيرًا فلسطينيًا في قطاعات البنية التحتية.، المياه، الطاقة، الصحة، التعليم، والحوكمة.
وتعمل واشنطن، بحسب محللين، إلى نقل غزة إلى نموذج إدارة شبه دولي – محلي يمكنه تقليل الاحتكاك العسكري، وخلق بيئة مناسبة لإعادة الإعمار وضبط الأمن.
وبينما ستسعى الولايات المتحدة إلى فرض نموذج إداري سريع في غزة، تزداد المؤشرات على اختلاف في الأولويات بين الطرفين.
فواشنطن تركز على “إعادة بناء غزة بعد الحرب”. بينما تركز إسرائيل على “استعادة الأسرى والجثامين” وتفكيك أي بنية يمكن أن تعيد إنتاج المقاومة.
وفي ظل هذه التطورات، يقف القطاع أمام تحول جذري في شكل الإدارة المدنية، وسط تساؤلات حول، مدى قبول الشارع الفلسطيني.
علاوة على موقف الفصائل، وقدرة اللجنة على العمل في ظل الاحتلال، ومستقبل ملف الإعمار والحدود والصلاحيات.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق