
كتب: صلاح هليل
تدرس إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مجموعة من خيارات التحرك ضد النظام في إيران، تشمل هجمات إلكترونية وعمليات سرية.
بينما جاء ذلك من خلال توجه يتجاوز الاعتماد التقليدي على الضربات الجوية، وفق ما أفادت به تقارير إعلامية أمريكية.
وبحسب هذه التقارير، تلقّى الرئيس الأمريكي مساء أمس إحاطة شاملة تضمنت طيفًا واسعًا من السيناريوهات العسكرية والسرية المحتملة ضد إيران.
شملت أدوات سيبرانية ونفسية وعمليات خاصة، في إطار مساعٍ لزيادة الضغط على طهران دون الانجرار إلى مواجهة عسكرية شاملة.
بينما أشارت التقارير إلى أن الخيارات التي نوقشت تضمنت، إلى جانب الضربات التقليدية، سيناريوهات أكثر تصعيدًا، من بينها استهداف منشآت نووية ومواقع للصواريخ الباليستية.
فضلاً عن تنفيذ عمليات ضد أجهزة الأمن الداخلي الإيرانية المتهمة باستخدام العنف لقمع الاحتجاجات الداخلية.
وفي هذا السياق، أصدرت الولايات المتحدة تحذيرًا شديد اللهجة لمواطنيها بشأن السفر، في خطوة تعكس تصاعد القلق من تدهور الأوضاع الأمنية واحتمال اتساع رقعة التوتر في المنطقة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) قدّمت للرئيس ترامب خيارات أوسع وأكثر تعقيدًا مما كان متوقعًا.
مشيرة إلى أن بعض هذه الخيارات يستهدف قدرات استراتيجية حساسة داخل إيران، بما في ذلك البرنامج النووي ومنظومات الصواريخ الباليستية.
وأضاف التقرير أن السيناريوهات الأكثر ترجيحًا في المرحلة الحالية تتمثل في شن هجمات إلكترونية واسعة النطاق.
إلى جانب ضربات دقيقة تستهدف جهاز الأمن الداخلي الإيراني، في محاولة لإضعاف قدرته على السيطرة الداخلية، دون اللجوء إلى حرب مفتوحة.
وتعكس هذه المداولات توجّهًا داخل الإدارة الأمريكية نحو استخدام أدوات الضغط غير التقليدية على إيران.
في ظل تعقيدات المشهد الإقليمي والدولي، وما قد يترتب على أي مواجهة عسكرية مباشرة من تداعيات واسعة النطاق.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق