
كتب: صلاح هليل
شهدت ساحة حائط البراق في القدس صباح اليوم الاثنين توتراً جديداً بعد اقتحام مجموعة من نساء أقصى اليسار الإسرائيلي.
وذكرت القناة الرابعة عشر العبرية أن هذا جاء في محاولة لإقامة “صلاة إصلاحية”، وسط اتهامات بممارسة العنف ضد المصلين في المكان.
ووفقاً لمركز “ليبا”، الذي ينظم الصلوات في الموقع خلال الأعياد العبرية، فإن المجموعة وصلت لتنفيذ ما اعتبره “استفزازاً شهرياً منظماً”.
وذلك تزامناً مع اقتراب جلسات المحكمة العليا التي تبحث ملفات متعلقة بترتيبات الصلاة في ساحة الحائط.
وأشار المركز إلى أن حوادث مشابهة كانت تتكرر قبل جلسات المحكمة، وتخللتها. بحسب زعمه، مشاحنات واعتداءات من قبل ناشطات التيار الإصلاحي.
بهدف خلق صورة مضللة توحي بأن موقع الحائط يشهد توتراً دائماً، تمهيداً لاستخدامها كورقة ضغط أمام المحكمة العليا.فيما يتعلق بالخلافات الدينية.
وقال إيريز آشر، الرئيس التنفيذي لمركز ليبا، إن ما حدث اليوم تضمن “عنفاً متعمداً” ودفعاً للمصلين خارج الساحة.
متهماً المنظمات المسؤولة عن الفعالية بالصراخ في وجوه المصلين وتوجيه اتهامات زائفة لهم.
بينما يأتي هذا التوتر في إطار صراع داخلي مستمر بين التيارات الدينية اليهودية حول شرعية ومكانة “التيار الإصلاحي” في أماكن العبادة التقليدية في القدس.
حيث تتحول ساحات حائط البراق إلى ساحة تجاذب سياسي وديني مع كل اقتراب لمناقشات قضائية.
حائط البراق – حائط المبكى عند اليهود – المعروف أيضًا باسم الحائط الغربي، هو أحد أقدس المواقع الدينية لليهود بالقدس.
بينما يقع الحائط في البلدة القديمة بالقرب من المسجد الأقصى وقبة الصخرة.
يعتبر الحائط بقايا الهيكل الثاني الذي دمره الرومان في عام 70 ميلاديًا، يزور اليهود الحائط للصلاة ووضع الأوراق التي تحتوي على أدعية وأمنيات في شقوقه.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق