
كتب: خالد عبد الكريم
تحت وطأة الصواريخ الإيرانية، شهدت مناطق وسط وجنوب إسرائيل فجر اليوم تصعيدًا عسكريًا خطيرًا، بعد موجة عنيفة من الهجمات .
الهجمات خلفت دمارًا واسعًا وحرائق ضخمة، في ظل عجز واضح لمنظومات الدفاع الجوي الإسرائيلية عن التصدي الكامل للهجوم.
وذكرت وكالة تسنيم الدولية للأنباء أن صافرات الإنذار دوت بشكل متواصل في تل أبيب ومحيطها، إضافة إلى مناطق واسعة في وسط وجنوب فلسطين المحتلة.
مؤكدة أن عدداً من الصواريخ نجح في اختراق الدفاعات الجوية وتحقيق إصابات مباشرة في أهداف وصفت بالاستراتيجية.
وفي تطور لافت، اندلعت حرائق ضخمة داخل مصنع للمواد الكيميائية في مدينة بئر السبع، إثر ضربة صاروخية مباشرة.
وسط أنباء عن استهداف مجمع صناعي تابع لوزارة الحرب الإسرائيلية في المنطقة ذاتها.
كما تعرضت منطقة رامات هوفيف الصناعية للقصف للمرة الثانية خلال خمسة أيام، ما يعكس استمرار التركيز على البنية التحتية الحيوية.
وامتدت آثار القصف إلى مناطق أخرى، حيث هزت انفجارات عنيفة وسط إسرائيل، مخلفة خسائر مادية وإصابات.
فيما دفعت السلطات بنحو 10 فرق إطفاء للسيطرة على الحرائق في تل أبيب وضواحيها.
وأظهرت صور متداولة حجم الدمار في مدينتي بتاح تكفا ورأس العين، بينما أفادت وسائل إعلام عبرية بسقوط صاروخ في مدينتي بني براك وبتاح تكفا شرق تل أبيب.
وعلى صعيد البنية التحتية، تسبب القصف في انقطاع التيار الكهربائي عن مساحات واسعة في مدينة روش هاعين ومناطق مجاورة شرق يافا، نتيجة الأضرار التي لحقت بشبكات الإمداد.
ويأتي هذا التصعيد في إطار تبادل الهجمات بين إيران وإسرائيل، ما ينذر بتوسع دائرة الصراع في المنطقة خلال الساعات المقبلة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق