
كتب: خالد عبد الكريم
وقّع أكثر من 10 آلاف شخص في إسرائيل على عريضة تدعو إلى دعم مشروع قانون ينظم شؤون حائط المبكى (حائط البراق) مع تأكيد منح المرجعية الدينية المختصة صلاحيات واضحة في إدارة الموقع، وفق القناة الرابعة عشر العبرية.
علاوة على وقف أي محاولات لتسييس أو فرض ترتيبات تتعارض مع قدسيته وهويته اليهودية.
ويأتي التحرك الشعبي قبيل التصويت على مشروع القانون الذي طرحه عضو الكنيست آفي ماعوز.
والذي يهدف — وفق أنصاره — إلى تحديد جهة إدارية حصرية للموقع ومنع تدخل القضاء في ترتيبات الصلاة داخله.
وذلك في خطوة أثارت جدلاً واسعًا داخل الأوساط السياسية والدينية داخل الدولة العبرية.
بينما أكد منظمو العريضة أن الهدف من التشريع، من وجهة نظرهم، هو تعزيز ما يسمونه التنظيم القانوني للموقع.
فيما يرى معارضوه أن أي إجراءات أحادية قد تمس الوضع التاريخي القائم وتزيد من التوتر حول الأماكن المقدسة- على حد وصفهم.
وشدد البيان الصادر عن الجهة الداعمة للعريضة على ضرورة حماية الطابع الديني – اليهودي – للموقع.
ورفض أي محاولات لفرض سياسات أو ترتيبات تخالف هذا الاعتبار، مؤكدين أهمية الحفاظ على الوضع القائم تحت مسمى حائط المبكى (البراق).
حائط البراق
يذكر أن حائط البراق هو الجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك في مدينة القدس المحتلة، ويعدّ من أبرز المعالم الإسلامية والتاريخية المرتبطة بواقعة الإسراء والمعراج.
حيث ينسب إليه المكان الذي ربطت فيه دابة النبي محمد صلى الله عليه وسلم “البراق” خلال الرحلة المباركة.
ينظر إلى الحائط في العقيدة الإسلامية باعتباره جزءًا من حرم المسجد الأقصى، وله مكانة دينية وتاريخية عميقة لدى المسلمين.
كما يشكّل موقعًا ذا أهمية سياسية ودينية في سياق النزاع حول القدس والأماكن المقدسة، حيث يعرف في الخطاب الإسلامي بـ حائط البراق، بينما تسميه جهات أخرى بحائط المبكى.
بينما يعد الموقع مقصدًا دينيًا وتاريخيًا مهمًا، ويخضع لاعتبارات الوضع القائم في القدس وإدارة الأوقاف الإسلامية في المدينة.
وذلك في ظل حساسية كبيرة تحيط به بسبب ارتباطه بالهوية الدينية والتاريخية للمنطقة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق