
كتبت: مي عادل
شهدت الفترة الأخيرة انتشار خدعة احتيالية جديدة في الأماكن العامة، وهي “طلب المساعدة”، وتعتمد على استغلال طيبة المواطنين في مراكز التسوق ومحطات المترو والأسواق.
وبحسب ما يتم تداوله، يقوم أشخاص بمظهر أنيق بطلب مساعدة عابرة، مثل استخدام الهاتف أو قراءة بيانات أو حل مشكلة بسيطة على الجهاز، مستغلين حسن نية المارة.
لكن خبراء في الأمن الرقمي يحذرون من أن الخطر لا يكمن فقط في المساعدة نفسها.
بل فيما قد يصاحبها من محاولات لتسجيل البيانات أو تصوير الشاشة أو التقاط معلومات حساسة دون علم الضحية.
ورغم المبالغة في بعض الروايات التي تتحدث عن سرقة “البيانات البيومترية” خلال ثوانٍ.
إلا أن الواقع يشير إلى وجود مخاطر حقيقية تتعلق بسرقة المعلومات الشخصية أو استغلال الصوت والصورة بخدعة احتيالية، خاصة مع تطور تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأكد مختصون أن مثل هذه الأساليب تعتمد بالأساس على الضغط النفسي والإحراج، لدفع الضحية للتصرف بسرعة دون تفكير، وهو ما يسهل وقوعه في الفخ.
نصائح مهمة لتجنب الوقوع ضحية:
تجنب استخدام أو لمس هاتف أي شخص غريب
علاوة على عدم إدخال أي بيانات أو تقرأ أكواد أو رسائل لآخرين
بالإضافة إلى أن لا تتفاعل مع طلبات مفاجئة تتسم بالعجلة أو الإلحاح
كذلك، يمكن توجّه من يطلب المساعدة إلى الجهات الرسمية أو العاملين بالمكان، أو الاكبر منك لو كنت صغيرًا.
الخلاصة
الحيلة ليست “خارقة” كما يتم الترويج لها، لكنها خطيرة بما يكفي لاستغلال لحظة ثقة أو طيبة.
وهو ما يستدعي الحذر والوعي عند التعامل مع الغرباء في الأماكن العامة، منعًا للاحتيال والنصب الذكي.
Share this content:















إرسال التعليق