رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

دعم دولي لتمكين الجيش اللبناني وحصر السلاح .. ومطالب بانسحاب إسرائيلي كامل

24 فبراير 2026 3:47 م 0 تعليق
وفد مصر المشارك في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي دعم الجيش اللبناني
وفد مصر المشارك في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري للمؤتمر الدولي دعم الجيش اللبناني

كتب: باسم حسن

لدعم الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي، شارك الدكتور بدر عبد العاطي وزير الخارجية المصري، في الجلسة الافتتاحية للاجتماع التحضيري لمؤتمر دولي.

المؤتمر مقرر عقده في باريس يوم 5 مارس المقبل، وذلك بحضور قيادات أمنية وعسكرية لبنانية وممثلين عن دول ومنظمات إقليمية ودولية معنية بالملف اللبناني.

شهد الاجتماع مشاركة العماد رودلف هيكل قائد الجيش اللبناني، واللواء رائد عبد الله المدير العام لقوى الأمن الداخلي.

إلى جانب ممثلي دول اللجنة الخماسية المعنية بلبنان، ومن بينهم د. محمد بن عبد العزيز الخليفي وزير الدولة بوزارة الخارجية القطرية.

والسيد جان إيف لودريان المبعوث الشخصي للرئيس الفرنسي، وسمو الأمير يزيد بن فرحان المبعوث السعودي إلى لبنان، فضلاً عن كبار مسؤولي الولايات المتحدة.

كما ضم الاجتماع ممثلي دول المجموعة الأساسية لآلية التنسيق العسكري (MTC4L)، التي تشمل فرنسا والولايات المتحدة وإيطاليا والمملكة المتحدة وألمانيا وإسبانيا.

بالإضافة إلى ممثلي جامعة الدول العربية، وقوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (UNIFIL).

علاوة على مكتب المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان (UNSCOL)، وجهاز العمل الخارجي الأوروبي.

بينما أوضح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن أعمال الاجتماع تضمنت ثلاث جلسات رئيسية.

الأولى تناولت الاحتياجات العملياتية العاجلة للجيش اللبناني وسبل تعزيز قدراته الدفاعية، بينما ركزت الجلسة الثانية على المتطلبات المؤسسية واللوجستية لقوى الأمن الداخلي.

فيما خصصت الجلسة الختامية لبحث آليات التنسيق والترتيبات النهائية لمؤتمر باريس.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد الوزير عبد العاطي أن الحضور الدولي الواسع يعكس رسالة تضامن قوية مع الدولة اللبنانية.

ويهدف إلى دعم مؤسساتها الوطنية، وفي مقدمتها الجيش وقوى الأمن الداخلي، بما يعزز سيادتها وبسط سيطرتها الكاملة على أراضيها.

وشدد على أن الهدف الرئيسي يتمثل في تمكين الدولة اللبنانية من تحقيق حصرية السلاح بيدها.

وذلك وفق الأولويات التي أعلنها الرئيس اللبناني جوزيف عون ورئيس الوزراء نواف سلام.

بينما أشار وزير الخارجية إلى أن استضافة مصر للاجتماع تأتي تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتقديم الدعم الكامل للبنان ومؤسساته الوطنية، مؤكداً التزام القاهرة الثابت بدعم استقرار الدولة اللبنانية.

واستعرض عبد العاطي التقدم الذي أحرزته المؤسسات اللبنانية، مشيدًا بجدية الحكومة في تنفيذ الخطة التنفيذية لحصر السلاح الصادرة في سبتمبر 2025.

ومنوهًا بنجاح الجيش اللبناني في استكمال المرحلة الأولى من الخطة جنوب نهر الليطاني ضمن الإطار الزمني المحدد.

بما يعكس كفاءة المؤسسة العسكرية ويستدعي تكثيف الدعم الدولي لاستكمال المراحل المتبقية.

وفي سياق متصل، أكد أن دعم الجيش اللبناني يمثل دعماً مباشراً لخيار الدولة في مواجهة الفوضى، محذرًا من تداعيات استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.

ومطالبًا بانسحاب كامل وغير مشروط من جميع الأراضي اللبنانية، بما في ذلك النقاط الخمس التي تم احتلالها خلال الحرب الأخيرة.

كما شدد على ضرورة التنفيذ الكامل والمتزامن لقرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 1701 واتفاق وقف العدائيات، دون انتقائية.

وشهدت المناقشات تأكيد المشاركين دعمهم الكامل للجهود التي يبذلها الجيش وقوى الأمن الداخلي في ظل الظروف الراهنة.

والتزامهم بحشد الموارد المالية والفنية اللازمة لتمكين الدولة اللبنانية من بسط سيادتها الحصرية على كامل أراضيها.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري