رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

رسالة نارية من إيران لإسرائيل في مجلس الأمن .. وتؤكد دعمها لوحدة سوريا

14 فبراير 2026 9:09 ص 0 تعليق
أمير سعيد إيرواني سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أثناء إلقاء كلمته
أمير سعيد إيرواني سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة أثناء إلقاء كلمته

كتب: منير عوض

أكد أمير سعيد إيرواني، سفير إيران الدائم لدى الأمم المتحدة، ضرورة التزام إسرائيل بالقانون الدولي، بما في ذلك اتفاقية فصل القوات لعام 1974، ووقف ما وصفه بانتهاكات سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

وخلال جلسة لـ مجلس الأمن الدولي حول تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط وسوريا، أشار إيرواني، بحسب ما نقلته وكالة مهر للأنباء، إلى أن الشعب السوري لا يزال يواجه تحديات إنسانية واقتصادية وأمنية جسيمة، رغم الخطوات الانتقالية التي اتخذتها دمشق خلال العام الماضي.

بينما أكد دعم بلاده لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى تخفيف المعاناة وتعزيز الاستقرار وإعادة الإعمار.

مشدداً على أن أي دور دولي يجب أن يكون داعماً لعملية سياسية شاملة بقيادة سورية، مع احترام كامل لسيادتها.

وفي ما يتعلق بالتطورات الميدانية، لفت إلى أهمية ما يجري في شمال شرق سوريا.

مع توسع نطاق سلطة الحكومة المؤقتة في مناطق كانت خاضعة لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

معتبراً أن اتفاق الدمج الشامل يمثل خطوة نحو خفض التوترات واستعادة وحدة الأراضي وتعزيز مؤسسات الدولة.

مع ضرورة تنفيذ العملية بشكل منظم وسلمي، وضمان حماية المدنيين وعودة النازحين طوعاً ومحاسبة مرتكبي الانتهاكات.

وشدد السفير الإيراني على ضرورة احترام حقوق جميع السوريين دون تمييز، بما في ذلك الأقليات الدينية والعرقية، ورفض أي تحريض أو عنف طائفي أو عقاب جماعي.

كما حذر من استمرار خطر الإرهاب، مشيراً إلى أن تنظيم داعش لا يزال ينشط في مناطق عدة من سوريا.

خاصة في الشمال والشمال الشرقي، معبراً عن قلقه إزاء الأوضاع الأمنية في مراكز الاحتجاز والمخيمات التي تضم عناصر التنظيم وأسرهم.

وطالب السفير الإيرياني بإعادة المقاتلين الأجانب إلى بلدانهم الأصلية وفق الالتزامات الدولية.

وفي الشق الإنساني، دعا إلى تجاوز مرحلة الإغاثة الطارئة والانتقال إلى دعم إعادة الإعمار والبنية التحتية والتعافي الاقتصادي.

مؤكداً أن تعافي سوريا يتطلب استثمارات حقيقية وإزالة العقبات التي تعرقل التنمية.

وفي ختام كلمته، اعتبر أن استمرار احتلال إسرائيل لأراضٍ سورية، بما في ذلك الجولان، وأنشطتها العسكرية يمثل تهديداً مباشراً للاستقرار الإقليمي.

داعياً إلى التزامها باتفاقية فصل القوات لعام 1974، وإنهاء ما وصفه بالانتهاكات، ومشدداً على أن مجلس الأمن مطالب بالتحرك وعدم التزام الصمت.

وجددت ايران تأكيد دعمها لسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها، ولعملية سياسية بقيادة سورية، وصولاً إلى دولة مستقرة وخالية من الإرهاب والاحتلال الأجنبي.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري