
كتب: منير عوض
أكد قائد الجيش الإيراني اللواء أمير حاتمي، أن بلاده تنظر إلى تصعيد خطاب ما وصفهم بـ”الأعداء” ضد الشعب الإيراني باعتباره تهديدًا مباشرًا للأمن القومي، مشددًا على أن طهران لن تلتزم الصمت إزاء استمرار هذا النهج.
ونقلت وكالة مهر الإيرانية للأنباء عن حاتمي قوله إن الاحتجاجات تعد ظاهرة طبيعية في مختلف دول العالم.
غير أن ما يثير القلق – على حد تعبيره – هو التحول السريع للاحتجاجات إلى أعمال شغب وفوضى، وهو أمر غير مألوف ويثير تساؤلات حول الجهات المحركة له.
وأوضح أن المطالب النقابية والاحتجاجات الشعبية داخل إيران لا تمت بصلة لمواقف رئيس الولايات المتحدة أو رئيس وزراء الكيان الصهيوني.
وأكد قائد الجيش الإيراني أن وعي الشعب الإيراني ويقظته شكّلا عاملًا حاسمًا في التعامل مع تلك الأحداث.
وأضاف حاتمي أن مستوى جاهزية القوات المسلحة الإيرانية بلغ مرحلة متقدمة للغاية، قد لا يعلمها الكثيرون.
مشيرًا إلى أن قدراتها الحالية تفوق بكثير ما كانت عليه في فترات سابقة، بما في ذلك ما قبل الحرب، محذرًا من أن أي خطأ قد يرتكبه الخصوم سيقابل برد قاسٍ وحاسم.
وشدد في ختام تصريحاته على أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية تعتبر أي تصعيد لفظي أو تحريضي ضد شعبها تهديدًا مرفوضًا.
بينما أكد قائد الجيش الإيراني أن بلاده ستتعامل بحزم مع أي اعتداء أو محاولة للمساس بأمنها واستقرارها.
جاء ذلك ردًا على التصريحات النارية الضمنية التي تخرج في كل من واشنطن وتل أبيب باستهداف ايران، والتجهيز لفعل ذلك.
وتوعد الرئيس الأمريكي الأحد إيران بـ”ضربة قوية جدا” في حال “بدأوا قتل الناس كما فعلوا في الماضي” – يقصد في المظاهرات- وفق سكاي نيوز.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق