
كتب: أحمد السعدني
يواصل رواد مهمة أرتميس 2 رحلتهم التاريخية نحو القمر، رغم مواجهة عطل فني غير متوقع في مرحاض مركبة أوريون، وذلك بعد قطعهم أكثر من نصف المسافة إلى وجهتهم.
وبحسب وكالة أسوشيتد برس، من المقرر أن يصل ثلاثة رواد فضاء أمريكيين ورائد كندي إلى محيط القمر يوم الاثنين.
حيث سيقومون بتصوير الجانب البعيد الغامض خلال التحليق، في أول مهمة مأهولة إلى القمر منذ أكثر من 53 عامًا، استكمالًا لإرث برنامج أبولو.
وأفادت ناسا بأن مركز التحكم بالمهمة وجّه الطاقم لاستخدام أكياس احتياطية لتجميع البول.
وذلك بعد تعطل نظام الصرف في مرحاض الكبسولة منذ انطلاقها يوم الأربعاء.
حيث يشتبه في أن الجليد تسبب في انسداد الأنابيب، ما أدى إلى عمله بشكل متقطع.
وقالت ديبي كورث، نائبة مدير برنامج أوريون، إن الطاقم أبلغ أيضًا عن انبعاث روائح كريهة من الحمام.
مشيرة إلى أن “مراحيض الفضاء دائمًا ما تمثل تحديًا تقنيًا”، وهو أمر سبق حدوثه في رحلات سابقة، منها مكوك الفضاء.
من جانبه، أكد جون هانيكات، رئيس فريق إدارة المهمة، أن الوضع “مستقر حاليًا”، وأن الرواد مدربون جيدًا على التعامل مع مثل هذه الظروف الطارئة.
وستسعى المهمة إلى تحطيم الرقم القياسي لأبعد مسافة يقطعها البشر في الفضاء، متجاوزة 400 ألف كيلومتر.
وهو الرقم المسجل باسم أبولو 13، قبل العودة إلى الأرض دون دخول مدار القمر.
وتحظى المهمة باهتمام دولي واسع، خاصة مع مشاركة رائد الفضاء الكندي جيريمي هانسن، الذي أصبح أول شخص من خارج الولايات المتحدة يشارك في رحلة إلى القمر.
ويضم الطاقم أيضًا رواد الفضاء كريستينا كوتش وفيكتور جلوفر وريد وايزمان، ليكونوا أول من يعود إلى رحلات القمر منذ طاقم أبولو 17.
وتُعد هذه الرحلة التي تستغرق نحو 10 أيام، خطوة أولى ضمن خطة ناسا لإنشاء قاعدة بشرية مستدامة على سطح القمر.
مع طموحات بإرسال رواد فضاء إلى القطب الجنوبي للقمر بحلول عام 2028.
Share this content:















إرسال التعليق