
كتب: صلاح هليل
وصف وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، نيكولاس مادورو بأنه ليس رئيسًا شرعيًا لفنزويلا، مشيرًا إلى أن العملية العسكرية لم تكن قابلة للإخطار المسبق للكونجرس الأمريكي.
وذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن روبيو حذر الحكومة الكوبية من عواقب اعتقال مادورو، مؤكدًا على ضرورة أن يشعروا بالقلق.
واصفًا كوبا بأنها “كارثة” تحت إدارة “رجال غير أكفاء”.
وكان أكد رئيس الوزراء البريطاني في تصريحات اليوم، أن المملكة المتحدة لم تشارك في الضربات الأمريكية التي استهدفت فنزويلا.
مشيرًا إلى التزام بلاده بالقانون الدولي ورفضها لأي تدخل عسكري خارج هذا الإطار.
وأوضح في تصريحاته لوسائل الإعلام البريطانية أنه يسعى للحصول على معلومات دقيقة وشاملة حول الأحداث الأخيرة.
بينما أكد رئيس الوزراء عزمه على التواصل مع الرئيس الأمريكي ترامب وإجراء مشاورات مع الحلفاء لفهم أبعاد التصعيد الذي وقع.
وأوضح قائلاً: “أريد الاطلاع على الحقائق أولاً، والتحدث إلى الرئيس ترامب والحلفاء لفهم الوضع بشكل كامل”.
بينما شدد على أن المملكة المتحدة لم تكن طرفًا في هذه العمليات، وأنها ملتزمة بمبادئ القانون الدولي كركيزة أساسية في سياستها الخارجية.
وكانت الولايات المتحدة قد قامت بعملية عسكرية داخل الأجواء الفنزويلية، مما أدى إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته ونقلهما إلى خارج البلاد.
وقد أثارت هذه التطورات توترًا دوليًا كبيرًا، حيث تتزايد الدعوات لضرورة التهدئة والعودة إلى طاولة الحوار لحل الأزمة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق