رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

سوريا/ الطائفة العلوية: متمسكون بالحوار .. ودعوات الاعتصام المغلّفة تخفي مشروعاً طائفياً

28 ديسمبر 2025 3:07 م 0 تعليق
وجهاء من الطائفة الإسلامية العلوية في منطقة الساحل السوري - ارشيفية
وجهاء من الطائفة الإسلامية العلوية في منطقة الساحل السوري – ارشيفية

كتب: منير عوض

أصدر وجهاء من الطائفة الإسلامية العلوية في منطقة الساحل بسوريا بيانات متزامنة، أكدوا فيها تمسكهم بالقيم الوطنية الداعية إلى وحدة الصف وبناء سوريا موحدة.

مشددين على رفضهم القاطع لأي دعوات تقسيم أو محاولات لإشعال الفتن الداخلية.

وبحسب الإخبارية السورية، شدد أحد البيانات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي على أن “المدعو غزال غزال لا يمثلنا”.

مؤكدين رفضهم التام لدعواته التي تهدف، بحسب البيان، إلى إثارة الفوضى والتحريض الطائفي وتقويض وحدة البلاد.

بينما أوضح وجهاء الطائفة العلوية أنهم، بوصفهم أبناء هذا الوطن، متمسكون بالحوار تحت سقف الدولة، وماضون في مدّ أيديهم للحفاظ على السلم الأهلي ووحدة سوريا.

معربين عن أملهم في تسريع الإجراءات الحكومية التي من شأنها طمأنة أهالي المعتقلين، وإعادة الموظفين إلى أعمالهم.

وفي السياق ذاته، دعا أعيان ووجهاء منطقة القرداحة في محافظة اللاذقية، عبر تسجيل مصور، إلى التهدئة وعدم الانجرار خلف الفتنة.

مترحمين على الشهداء الذين قضوا جراء التفجير الذي استهدف مسجد الإمام علي بن أبي طالب في مدينة حمص.

بينما وجّه الوجهاء حديثهم إلى أبناء محافظة اللاذقية عموماً، والطائفة العلوية خصوصاً، مؤكدين أن حرمة الدماء تفرض عدم استثمار دماء الشهداء في مسارات لا ترضي الله ورسوله.

محذرين من استغلال الحالة العاطفية وتحويل أرواح الناس وأعراضهم إلى وقود لأجندات استخباراتية خارجية.

وأشار البيان إلى أن بعض الدعوات للاعتصام، رغم تغليفها بمطالب مشروعة، تحمل في طياتها خطاباً طائفياً تقسيمياً مرفوضاً.

وتظهر المجتمع بمظهر الداعي إلى الانقسام، بما يعرّض أمن البلاد وأهلها لمخاطر جسيمة لا يرغبون في الانجرار إليها.

وأكد الوجهاء أن الريبة في هذه الدعوات جاءت في وقت بدأت تلوح فيه بوادر انفراج، تمثلت في إطلاق سراح عدد من الموقوفين.

بالإضافة إلى عودة أبناء الطائفة إلى وظائفهم، وتسوية أوضاع العسكريين ومنحهم حقوقهم.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري