
كتب: منير عوض
شهد ريف القنيطرة الشمالي في سوريا اليوم الخميس تصعيدًا ميدانيًا جديدًا، إثر توغّل قوة عسكرية إسرائيلية مؤلفة من خمس آليات داخل المنطقة.
في خطوة تعد امتدادًا لسلسلة خروقات متكررة تسجّلها خطوط التماس في أرياف المحافظة.
بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا) أن القوة المتوغّلة نصبت حاجزًا مفاجئًا عند مفرق الكسارات على الطريق المؤدي إلى بلدة جباتا الخشب.
وشرعت بتفتيش المارة قبل أن تعتقل أربعة شبان وتقتادهم باتجاه نقطة الحميدية، وسط حالة من التوتر بين الأهالي.
ولم يقتصر التحرك الإسرائيلي على شمال القنيطرة، إذ سبقه بساعات توغّل آخر في محيط تلّ الأحمر الشرقي بريف القنيطرة الجنوبي.
حيث رفعت قوات الاحتلال العلم الإسرائيلي فوق التل، في مؤشر اعتبره السكان رسالة استعراض قوة وتأكيد حضور.
بينما تثير هذه التحركات المتلاحقة – وفق وجهات نظر محلية- مخاوف الأهالي الذين يرون فيها استمرارًا لسياسة الضغط وفرض واقع أمني مضطرب في المنطقة الحدودية، في ظل صمت دولي على خروقات تتكرر بوتيرة متصاعدة.
وتشهد الأراضي السورية منذ سنوات سلسلة من الانتهاكات الإسرائيلية المتواصلة التي تتخذ أشكالًا متعددة.
من ضربات جوية متكررة إلى توغّلات محدودة وعمليات اعتقال واستفزازات على خطوط التماس، في خرق واضح لمبادئ القانون الدولي وسيادة الدولة السورية.
وتشنّ إسرائيل بشكل شبه دوري ضربات على مواقع في محيط دمشق، ومطار دمشق الدولي.
بالإضافة إلى مناطق وبلدات حمص، وحماة، والبادية السورية، بحجة استهداف “مواقع عسكرية” أو “تحركات معادية”.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق