
كتب: خالد عبد الكريم
نفّذت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر الأربعاء حملة عسكرية واسعة النطاق في الضفة الغربية، تخللتها عمليات اقتحام عنيفة واعتقالات وهدم منازل.
جاء لك وسط انتشار مكثف لآليات الجيش في مختلف المحافظات، مع حملات اعتقالات ومداهمات.
وذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن في القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال مخيم شعفاط ورأس خميس، واعتقلت ثمانية شبان بعد مداهمات مفاجئة للمنازل.
وشهدت المنطقة اعتداءات عنيفة، أبرزها الاعتداء بالضرب المبرح على أبو علي الكلوني نائب أمين سر حركة فتح، واعتقال آخرين.
وفي بلدة قباطية جنوب جنين، فجّر الاحتلال منزل الأسير أحمد أبو الرب، منفذ عمليتي بيسان والعفولة.
وذلك بعد حصار مشدد للمنطقة وفرض إخلاء قسري للمنازل المحيطة قبل عملية النسف.
وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد أخطرت العائلة سابقًا رسميًا بقرار الهدم والمصادرة.
وامتدّت الاقتحامات لتشمل عدة مناطق أخرى، منها: حي الطيرة برام الله، مخيم عقبة جبر في أريحا، زواتا وعورتا قرب نابلس.
بالإضافة لاقتحام، جيوس شمال قلقيلية، مدينة طوباس، وضاحية السلام في عناتا، كما هدمت جرافات الاحتلال منزلًا بكفر الديك غرب سلفيت.
وفي طولكرم، اعتقلت قوات الاحتلال الشاب عبد الفتاح بدير نجل الشهيد رياض بدير عقب اقتحام منزله وتفتيشه.
ويأتي تفجير منزل الأسير أبو الرب بعد العملية التي نفذها في 26 ديسمبر الماضي، والتي أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين وإصابة ستة آخرين، قبل إصابته واعتقاله.
وتشهد الضفة منذ ساعات الفجر تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، مع دخول تعزيزات عسكرية إضافية.
علاوة على استمرار عمليات الدهم في مشهد ينذر بمزيد من التوتر، وسط مجتمع دولي لا يبالي بما يعانيه الفلسطينيون يوميًا.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق