
كتب: خالد عبد الكريم
كشف مصدر أمني إسرائيلي أن وتيرة إعادة بناء الأنفاق في قطاع غزة باتت أسرع من وتيرة اكتشافها وتدميرها من قبل الجيش الإسرائيلي، في تطور وصفه بأنه “يجب أن يهز أركان المؤسسة الدفاعية”.
بينما قال المصدر في تصريحات لـ القناة 14 الإسرائيلية إن القوات الإسرائيلية كشفت خلال الشهرين الماضيين عن نحو 40 بنية تحتية تحت الأرض في شمال القطاع وحده.
إلا أن التقديرات تشير أن حماس لا تزال بعيدة عن الهزيمة، مع وجود بنى تحتية لم يتم الوصول إليها بعد.
وأضاف أن الوضع في المخيمات المركزية “أسوأ بكثير”، حيث تظهر أحدث التقييمات الاستخباراتية أن التعامل مع الأنفاق هناك كان محدودًا.
وأن حالتها الأمنية والتنظيمية لا تختلف كثيرًا عما كانت عليه قبيل أحداث 7 أكتوبر 2023.
بينما تابع المصدر أن أخطر ما في الأمر هو تقدير أمني يفيد بأن لدى حماس نظامًا منظمًا لإعادة بناء الأنفاق بوتيرة تتجاوز قدرة الجيش على اكتشافها وتدميرها.
مستفيدة من موارد مالية كبيرة ومنظومة لوجستية متطورة تمكّنها من الحفاظ على ما وصفه بـ“أهم أصولها الاستراتيجية”، في إشارة إلى شبكة الأنفاق.
ونقلت القناة عن مصادر أمنية: “مستحيل كسب حرب بالملقط عندما نواجه جيشًا إرهابيًا –على حد زعمه- يعيد تأهيل نفسه بسرعة”.
معتبرة أن محاولة هزيمة الحركة دون تدمير كامل وسريع للبنية السرية تحت الأرض “وهم خطير”.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو قد أشار أن نحو 350 كيلومترًا من الأنفاق بغزة لم يتم التعامل معها بعد.
ومؤكدًا أن الوصول إلى هذا الهدف سيستغرق وقتًا طويلًا، خصوصًا في حال عدم السيطرة الكاملة على أراضي القطاع.
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق