رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

صدمة “مينيابوليس”/10 طلقات بظهر رجل يحمل هاتفًا .. قصة “أليكس بريتي” تهُز المدينة  

25 يناير 2026 2:33 م 0 تعليق
إطلاق النار في حادث "مينيابوليس" (صورة من نيويورك تايمز)
إطلاق النار في حادث “مينيابوليس” (صورة من نيويورك تايمز)

كتب: صلاح هليل

أظهرت تحقيقات جديدة أن أليكس جيفري بريتي، الرجل الذي قتل برصاص عملاء فيدراليين في مينيابوليس، كان يحمل هاتفًا لا سلاحًا أثناء المواجهة، في تناقض واضح مع الرواية الرسمية التي قدّمتها السلطات الفيدرالية.

ووفق صحيفة نيويورك تايمز، كان المسؤولون قد سعوا إلى تقديم بريتي، البالغ من العمر سبعة وثلاثين عامًا على أنه يمثل تهديدًا إرهابيًا محليًا، زاعمين أنه خطط لتنفيذ مذبحة بحق قوات إنفاذ القانون.

غير أن مقاطع فيديو حصلت عليها صحيفة نيويورك تايمز أظهرت مشاهد تتعارض مع هذه الادعاءات.

إذ لم يظهر فيها أي دليل على أنه أشهر سلاحه أو أن العملاء كانوا على علم بحمله لسلاح قبل تثبيته أرضًا.

وتشير اللقطات إلى أن أحد العملاء نزع السلاح من بريتي بالفعل قبل أن يطلق عميلان آخران النار عليه.

فأصاباه في ظهره بينما كان ملقى على الرصيف دون أدنى مبالاة.

وقد تم إطلاق ما لا يقل عن عشر رصاصات أدت إلى مقتله. وأكد قائد شرطة مينيابوليس، برايان أوهارا، أن بريتي كان يحمل سلاحًا مرخصًا بشكل قانوني.

أثار الحادث موجة احتجاجات جديدة في حي ويتير، وسط توتر متصاعد بالمدينة عقب أسابيع من الإجراءات الفيدرالية المتشددة المتعلقة بالهجرة.

واستخدمت القوات الفيدرالية الغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية لتفريق المتظاهرين الذين طالبوا باعتقال العملاء المتورطين في قتل بريتي.

ورغم أن المظاهرات ظلت سلمية في معظمها، فقد تم نشر الحرس الوطني لمنع أي تصعيد محتمل.

فيما شارك ما لا يقل عن ألف شخص في وقفة حداد بحديقة ويتير رغم الطقس المتجمد.

بريتي، الذي كان يعمل ممرضًا في وحدة العناية المركزة بمستشفى شؤون المحاربين القدامى في مينيابوليس.

وصفه زميله ديمتري دريكونيا بأنه صديق عزيز وزميل مخلص يتميز بطيبةٍ دائمة.

وكانت متحدثة باسمه قد أكدت حصوله على درجة البكالوريوس من جامعة مينيسوتا عام 2011.

وتخرجه في مدرسة ثانوية بولاية ويسكونسن عام 2006 حيث أدرج اسمه ضمن قوائم الشرف.

ويقيم والداه حاليًا في ولاية كولورادو، بينما تعيش زوجته السابقة في كاليفورنيا.

وقالت جارة تدعى جين وينر إنها كانت تراه يتجول كثيرًا في الحي برفقة كلبه، وأنها اعتادت التحدث معه عدة مرات أسبوعيًا، مؤكدة أنه كان يعيش حياة هادئة وبسيطة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري