
كتب: صلاح هليل
تعرض محيط مطار المزة العسكري في العاصمة السورية دمشق، مساء اليوم، لاستهداف بثلاث قذائف مجهولة المصدر، دون تسجيل أي إصابات بشرية أو أضرار مادية.
وأكدت مصادر محلية لوكالة الأنباء السورية “سانا”أن الجهات المختصة انتشرت بشكل فوري في محيط المطار.
كما قامت بعمل تحقيقات أولية لتحديد مصدر القذائف والجهة التي تقف خلف هذا الاستهداف.
وتشهد المنطقة حالة استنفار أمني محدود، في وقت لم يصدر فيه تصريح رسمي بعد حول ملابسات الحادث أو الجهات المتورطة فيه.
ويشهد المشهد السوري خلال السنوات الأخيرة تصاعدًا ملحوظًا في حوادث الانفلات الأمني بمختلف المناطق، رغم تراجع حدة المعارك العسكرية.
وبين اغتيالات وخطف وتفجيرات واشتباكات محلية وفوضى انتشار السلاح، يبدو أن البلاد تواجه مرحلة جديدة من التحديات الأمنية التي تتأثر بالعوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
في الشمال، المشهد مختلف، تفجيرات بعبوات ناسفة في الشوارع، اشتباكات بين الفصائل، عمليات اغتيال عند مفترقات الطرق.
سكان المنطقة تعوّدوا أن يسيروا وهم يلتفتون إلى الخلف أكثر مما ينظرون إلى الأمام.
أما في الشرق، فمعركة من نوع آخر، خلايا نائمة تتربص، عشائر تتنازع، وتحذيرات يومية من هجمات مفاجئة.
كل هذه الأحداث، رغم اختلاف أطرافها ومناطقها، تشترك في شيء واحد: غياب الاستقرار.
فمع تعدد القوى العسكرية وتراجع سلطة الدولة، صارت البلاد خريطة معقدة من النفوذ والسلاح.
الأزمة الاقتصادية تزيد الطين بلة؛ فقرٌ، بطالة، جرائم منظمة، وتهريب على الحدود، كلها تغذي دائرة الفوضى.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق