
كتب: منير عوض
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أنه وصل إلى جنيف حاملاً «مبادرات حقيقية» للتوصل إلى اتفاق عادل ومتوازن، مشدداً على أن «الاستسلام للتهديدات ليس مطروحاً على الطاولة إطلاقاً».
وذكرت وكالة مهر للأنباء أن عراقجي وصل صباح الاثنين إلى العاصمة السويسرية جنيف مع وفد مرتفق له .
وذلك للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات مع الولايات المتحدة، والتي تعقد برعاية سلطنة عمان.
وأوضح عراقجي عبر حسابه على منصة إكس أنه سيعقد اجتماعاً مع المدير العام لـ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بحضور خبراء نوويين، بهدف إجراء نقاش فني معمّق حول الملفات العالقة.
كما أشار إلى أنه سيلتقي وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي قبل انطلاق المفاوضات الدبلوماسية مع الجانب الأميركي يوم الثلاثاء.
وتأتي هذه الجولة في ظل أجواء سياسية حساسة، حيث تسعى طهران إلى تثبيت مبدأ «الاتفاق المتوازن» في مقابل الضغوط الغربية.
في وقت تتجه فيه الأنظار إلى نتائج مباحثات جنيف وإمكانية إحياء مسار التفاهمات النووية بين الطرفين.
الملف النووي الإيراني
يذكر أن الملف النووي الإيراني هو أحد أكثر القضايا تعقيداً في السياسة الدولية، ويتمحور حول برنامج إيران النووي وطبيعته، وما إذا كان مخصصاً لأغراض سلمية أو يحمل أبعاداً عسكرية.
تؤكد إيران أن برنامجها يهدف إلى إنتاج الطاقة والبحث العلمي، بينما تشتبه دول غربية في إمكانية استخدامه لتطوير سلاح نووي.
بدأ الخلاف بشكل واضح مطلع الألفية، مع خضوع المنشآت النووية الإيرانية لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وفرض عقوبات دولية متتالية.
وفي عام 2015 تم التوصل إلى الاتفاق النووي المعروف باسم خطة العمل الشاملة المشتركة بين إيران والقوى الكبرى.
لكن انسحاب الولايات المتحدة من الاتفاق عام 2018 أعاد التوتر، ودخل الملف مرحلة جديدة من التصعيد والمفاوضات المتقطعة.
وسط محاولات لإحياء الاتفاق أو التوصل إلى صيغة جديدة توازن بين الرقابة الدولية ومطالب إيران برفع العقوبات.
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق