رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

عودة الهدوء في المكسيك بعد تصفية أخطر زعيم مُخدرات وإغلاق مدن كاملة

24 فبراير 2026 11:53 ص 0 تعليق
الشرطة في المكسيك تجوب الشوارع من أجل عودة الهدوء والأمن
الشرطة في المكسيك تجوب الشوارع من أجل عودة الهدوء والأمن

كتب: صلاح هليل

انحسرت حدة العنف نسبيًا في المكسيك، إلا أن البلاد لا تزال تعيش حالة من التوتر الشديد بعد مقتل زعيم عصابة المخدرات الأبرز، وفق نيويورك تايمز.

وذلك بعملية عسكرية أعقبها انفلات أمني واسع أسفر عن مقتل 62 شخصًا على الأقل، وإغلاق طرق سريعة، وإحراق مبانٍ ومنشآت.

بينما أطلقت أقوى منظمة إجرامية في البلاد، كارتل خاليسكو للجيل الجديد، موجة عنف انتقامية عقب مقتل زعيمها نيميسيو أوسيجويرا سيرفانتس المعروف بلقب “إل مينشو”.

وذلك من خلال غارة عسكرية نفذت صباح الأحد في ولاية خاليسكو غرب البلاد.

بينما أفاد مسؤولون بأن العملية وما تلاها من اشتباكات وأعمال عنف أدت إلى سقوط 62 قتيلاً على الأقل.

فيما أغلقت مدارس وشركات في المناطق الأكثر تضررًا، والتزم العديد من السكان والسياح منازلهم خشية اتساع دائرة الفوضى.

ووفقًا لتصريحات وزير الدفاع المكسيكي الجنرال ريكاردو تريفيللا تريجو، فإن السلطات تمكنت من تحديد مكان إل مينشو عبر تتبع إحدى شريكاته العاطفيات.

وذلك بعد جمع معلومات استخباراتية من مقربين منه، إلى جانب “معلومات إضافية كثيرة” قدمتها السلطات الأمريكية، ساعدت بتحديد موقعه بدقة.

وبعد لقاء أوسيجويرا بشريكته يوم الجمعة، بدأت القوات المكسيكية التخطيط الفوري للعملية التي نفذت فجر الأحد.

وذلك في خطوة وصفت بأنها ضربة موجعة لأحد أخطر زعماء الجريمة المنظمة في البلاد.

العملية وضعت الرئيسة كلوديا شينباوم أمام قرار بالغ الحساسية، في ظل ضغوط سياسية داخلية وخارجية.

خاصة مع اقتراب استضافة المكسيك لبطولة كأس العالم لكرة القدم 2026 خلال أقل من أربعة أشهر، وما يتطلبه ذلك من استقرار أمني واسع.

ورغم إعلان السلطات أن “الأسوأ قد انتهى”، فإن حالة القلق لا تزال تخيم على عدة مدن، حيث يواصل السكان التزام منازلهم امتثالًا للتعليمات الرسمية وخشية تجدد أعمال العنف.

وذلك في وقت تراقب فيه البلاد تداعيات سقوط أحد أكثر المطلوبين نفوذًا في عالم المخدرات.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري