
كتب: منير عوض
قتل أربعة أشخاص على الأقل وأصيب ستة آخرون، اليوم الأربعاء، في غارة إسرائيلية استهدفت مبنى سكنيًا مكوّنًا من أربعة طوابق في مدينة بعلبك شرق لبنان، بحسب ما أفادت به الوكالة الوطنية للإعلام.
بينما نقلت الوكالة لرويترز عن مصادرها أن “الحصيلة الأولية أربعة شهداء وستة جرحى، والعمل جارٍ لإنقاذ العائلات من تحت الأنقاض”، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث والإسعاف في موقع الاستهداف.
تصعيد عسكري متسارع
تأتي الغارة في إطار تصعيد حاد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية منذ يوم الاثنين، بعد أن أعلن حزب الله إطلاق طائرات مسيّرة وصواريخ باتجاه إسرائيل.
ومنذ ذلك الحين، تبادل الطرفان الضربات، حيث كثّفت الجماعة المتحالفة مع إيران هجماتها الصاروخية.
فيما شنت إسرائيل سلسلة غارات جوية على مناطق متفرقة داخل لبنان، وأرسلت تعزيزات عسكرية إلى الجنوب.
بينما أعلن حزب الله، الذي تأسس بدعم من الحرس الثوري الإيراني عام 1982، أن هجماته تأتي ردًا على استشهاد المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وذلك في غارات مشتركة شنتها إسرائيل والولايات المتحدة، وفق ما أعلنته مصادر إيرانية في وقت سابق.
قصف متبادل وإنذارات بالإخلاء
وقال حزب الله، اليوم الأربعاء، إن مقاتليه أطلقوا وابلًا من الصواريخ على تجمع للقوات الإسرائيلية قرب منطقة المطلة على الحدود.
وذلك ردًا على الضربات الإسرائيلية التي استهدفت عشرات البلدات والمدن اللبنانية، بينها الضاحية الجنوبية لبيروت.
بينما في المقابل، أنذر الجيش الإسرائيلي سكان 16 قرية وبلدة في جنوب لبنان بضرورة الإخلاء الفوري.
محذرًا من أن أنشطة حزب الله في تلك المناطق تجبره على اتخاذ إجراءات عسكرية.
واكد الجيش الإسرائيلي أن الاقتراب من مقاتلي الحزب أو منشآته أو أسلحته يعرض المدنيين للخطر.
وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام بوقوع عدة غارات إسرائيلية فجر اليوم، استهدفت إحداها فندقًا وأخرى شقة سكنية في شرق لبنان.
خسائر بشرية متزايدة
من جهتها، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أمس الثلاثاء أن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 50 شخصًا وإصابة 335 آخرين .
وذلك منذ بدء موجة التصعيد الأخيرة، ما يعكس اتساع رقعة المواجهات وارتفاع كلفتها الإنسانية بشكل متسارع.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق