
كتب: صلاح هليل
تتصاعد المخاوف داخل وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاجون) بشأن تراجع مخزون صواريخ الاعتراض الدفاعية، في ظل الاستهلاك المتزايد للذخائر مع تصاعد احتمالات المواجهة مع إيران.
ووفق تقرير نشره موقع بوليتيكو، حذر مسؤولون عسكريون من أن أي ضربات إيرانية مطوّلة قد تؤدي إلى استنزاف المخزونات الأمريكية إلى مستويات مقلقة.
خاصة مع الاستخدام المكثف لمنظومات دفاعية مثل “ستاندرد-3” و“باتريوت” في مهام ميدانية حديثة.
وأشار التقرير إلى أن ردودًا إيرانية محتملة قد تترك عشرات الآلاف من الجنود الأمريكيين المنتشرين بالمنطقة دون غطاء دفاعي كافٍ.
البنتاجون ينفي وجود أزمة
بينما نفى البنتاجون وجود أزمة فعلية بمخزونات الأسلحة، مؤكدًا أن القوات الأمريكية لا تزال تتمتع بالجاهزية الكاملة لتنفيذ أي مهمة.
لكن بعض المشرعين حذروا من أن انخراط واشنطن في صراع طويل مع طهران قد يؤثر سلبًا على قدرة الولايات المتحدة في ردع الصين عسكريًا، في ظل التزامات استراتيجية متعددة حول العالم وتدخلها في مناطق صراع متعددة.
تحرك استباقي من الكونجرس
وفي خطوة لتعزيز المخزون الاستراتيجي، أقر الكونغرس الأمريكي عقودًا متعددة السنوات لزيادة إنتاج الذخائر وتسريع وتيرة التصنيع العسكري.
وذلك بهدف تفادي أي نقص محتمل إذا تصاعدت التوترات في المنطقة والصدام العسكري مع إيران.
المشهد يعكس معادلة دقيقة: جاهزية معلنة رسميًا، مقابل قلق متزايد داخل الدوائر العسكرية من سيناريو مواجهة طويلة قد تستنزف القدرات الدفاعية الأمريكية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق