
كتب: عثمان عبد الماجد
قتل عدد من الضباط التشاديين الذين يقاتلون إلى جانب القوات السودانية وفصائل مسلحة في إقليم كردفان، وذلك خلال معارك عنيفة اندلعت الثلاثاء الماضي في مناطق متفرقة من الإقليم.
ووفق ما نقلته وسائل إعلام سودانية، أكدت مصادر أمنية في تشاد أن الضباط القتلى كانوا يعملون ضمن تشكيلات مشتركة .
تلك التشكيلات تضم عناصر من الجيش السوداني إلى جانب مقاتلين من كتائب البراء، في مواجهات مستمرة مع قوات ما يعرف بـقوات تأسيس داخل الإقليم.
وبحسب ما نشرته أسر الضحايا على منصات التواصل الاجتماعي، ضمت قائمة القتلى عدداً من الضباط من رتب مختلفة.
ومن بينهم محمد صقر وإسماعيل أنوو وجمانة عبد الله وإينا ماي بورجوي، وآخرين.
وفي تطور ميداني آخر، أفادت تقارير بعودة القائد التشادي عثمان ديلو إلى الأراضي السودانية بعد فترة علاج.
حيث ظهر بتسجيل مصور مرتدياً زياً عسكرياً ويرفع علم السودان أثناء استقباله من قبل مقاتلين قرب مركبة مزودة بأسلحة ثقيلة.
وفي تعليق على هذه التطورات، حذر الباحث التشادي المتخصص في الشؤون الجيوسياسية منير الأمين عباس من تصاعد ظاهرة مشاركة المقاتلين العابرين للحدود في الحرب السودانية.
مشيراً إلى أن دوافع بعضهم ترتبط بالولاءات القبلية أو بمحاولات توسيع النفوذ السياسي.
وأضاف أن استمرار تدفق المقاتلين الأجانب قد يؤدي إلى تعقيد المشهد الأمني في السودان ويهدد استقرار دول الجوار.
داعياً إلى تنسيق إقليمي أكبر لضبط الحدود ومنع انتقال الجماعات المسلحة بين الدول.
Share this content:















إرسال التعليق