
كتب: طه عبد السميع
لقد حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة الأولى والثانية 30 من يناير 2026، بموضوع عن الوطنية، وذلك في سعيها لتجديد الخطاب الديني.
بينما تحرص وزارة الأوقاف على تحديد الخطبة الرسمية الموحدة، بحيث تتناول مواضيع تهم المواطنين.
وذلك بناءً على توجهات شرعية سليمة، ومناقشة قضايا الحياة اليومية للمواطنين، والتي تمس حياتهم وهمومهم.
كما تؤكد الوزارة على استمرار جهودها في نشر قيم التسامح والاعتدال، والعمل على تعزيز الوحدة الوطنية.
وموضوع خطبة الجمعة، عادةً ما يتناول قضايا دينية أو اجتماعية تهم المواطنين بصفة خاصة، والمجتمع الإسلامي بصفة عامة.
موضوع خطبة الجمعة القادمة
بينما حددت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة القادمة 30 من يناير 2026 تحت عنوان: بطولات لا تنسى.
وأوضحت وزارة الأوقاف أن الهدف من خطبة الجمعة هو إبراز حجم الجهود والتضحيات المبذولة في حماية الوطن وبناء نهضته ورفعته.
وأكدت أن ما يقدَّم من تضحيات وما يبذل من جهود لنفع البلاد والعباد لا ينسى ولا يهمل، بل يظل محفوظًا في ذاكرة الوطن.
ينتقل من جيل إلى جيل شاهدًا على الوفاء، ودافعًا إلى تكرار هذه النماذج المشرّفة.
وفي زمن تكثر فيه المخاطر وتتعدد فيه الفتن وصور الفوضى، يبقى الأمن نعمة لا يدرك قيمتها إلا من فقدها.
ويقف خلف هذه النعمة رجال اختاروا أن يكونوا درع الوطن وسياجه المتين.
رجال لم تصنع بطولاتهم الشعارات، بل سطرت بعرق السهر، وصدق التضحية، وبذل الأرواح.
جنودٌ خرجوا من بيوتهم وهم يعلمون أن العودة ليست مؤكدة، لكنهم أيقنوا أن حماية الناس عبادة.
فكم من روح أنقذت، وكم من اعتداء تم منعه، وكم من ليلة نام فيها المواطنون آمنين لأن هناك من بقي مستيقظًا يحرسهم.
وأكدت الوزارة أن ديننا الحنيف علّمنا أن حفظ النفس من أعظم المقاصد، وأن الساعي في أمن الناس هو في حكم المجاهد في سبيل الله.
وأن صون الأوطان وحمايتها قربة عظيمة، وواجبٌ شرعيٌّ ولو استدعى القتال وبذل الأموال والأنفس لردّ العدوان ودفع الشر والفتن.
وشددت على أن نعمة الأمن من أعظم نعم الله على عباده، وهي مطلب كل أمة وغاية كل مجتمع، ومن أجلها تجنَّد الجيوش وتحشد الطاقات وتبذل الأموال.
الخطبة الثانية:
عن فضل ليلة النصف من شعبان، وذكرت أن لله تعالى في أيام عمر الإنسان نفحاتٍ وبركات، تتنزل فيها الرحمات وتتسع فيها أبواب الخير، فهنيئًا لمن يغتنم هذه المواسم بالذكر والطاعة واجتناب المعاصي، يرجو رحمة من لا ترد دعوته.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لربكم في أيام دهركم نفحات، فتعرّضوا لها… رواه الطبراني.
ومن هذه الليالي المباركة ليلة النصف من شعبان، التي وردت في فضلها عدة أحاديث تحضّ على إحيائها بالطاعة والدعاء.
رجاء أن ينال العبد من فيوضات الرحمة. وقد جاء عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا كانت ليلة النصف من شعبان فقوموا ليلها وصوموا نهارها… رواه ابن ماجه.
وقد اعتنى السلف الصالح بهذه الليلة، فأحيوها بالقيام والدعاء والاستغفار، وكان التابعون في الشام.
مثل خالد بن معدان ومكحول ولقمان بن عامر، يعظمونها ويجتهدون فيها، وعنهم انتشر تقدير فضل هذه الليلة في أرجاء الأمة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق