
كتب: باسم حسن
لبحث ملف قطاع غزة، جرى اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ونيكولاي ملادينوف الممثل الأعلى للقطاع.
تناول آخر مستجدات الأوضاع في القطاع، والجهود الجارية لدعم تنفيذ المرحلة الثانية من خطة الرئيس الامريكى.
أشاد السيد ملادينوف خلال الاتصال بالدور المحوري الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليميين.
كما ثمن انضمام مصر إلى مجلس السلام، معتبرًا هذه الخطوة إضافة مهمة للمجلس فى ظل الثقل السياسي والدبلوماسي لمصر وقدرتها على الإسهام الفاعل في هذه المرحلة الدقيقة التى تمر بها المنطقة.
من جانبه، أكد وزير الخارجية دعم مصر الكامل لمهمة اللجنة الوطنية لإدارة غزة بوصفها هيئة انتقالية مؤقتة تضطلع بإدارة الشئون اليومية لسكان القطاع.
وذلك تمهيدًا لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لممارسة مهامها ومسئولياتها في قطاع غزة.
كما شدد على أهمية ضمان دخول المساعدات الإنسانية والإغاثية لقطاع غزة دون عوائق وبالوتيرة الكافية، بما يلبي الاحتياجات العاجلة للسكان.
مؤكدا ضرورة توفير البيئة الآمنة لعمل المنظمات الإنسانية، وضمان استدامة تدفق الإمدادات.
كما دار حديث مشترك حول الخطوات المقبلة وتنفيذ باقي استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب للسلام.
بما في ذلك نشر قوة الاستقرار الدولية، وفتح معبر رفح في الاتجاهين، والانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة.
بما يسهم في ترسيخ الاستقرار وتهيئة الأوضاع لعودة الحياة لطبيعتها في القطاع، والتقليل من معاناة المواطنين.
في ذات السياق، أكد وزير الخارجية أن استكمال تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية يعد مدخلاً أساسياً لإطلاق مسار التعافي المبكر في قطاع غزة، وإطلاق عملية إعادة الإعمار وفق مقاربة شاملة وتدريجية، تستند إلى احتياجات السكان الفعلية.
في ختام الاتصال، اتفق الجانبان على مواصلة التنسيق المشترك خلال الفترة المقبلة، وتكثيف التشاور بشأن تطورات الأوضاع فى غزة.
وذلك دعمًا للجهود الرامية إلى تحقيق السلام والاستقرار المستدامين في القطاع والمنطقة بأكملها.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق