
كتب: صلاح هليل
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن عدم حصوله على جائزة نوبل للسلام كان أحد أسباب سعيه لضمّ جزيرة غرينلاند للولايات المتحدة.
وذلك وفق رسالة نصية أرسلها إلى رئيس الوزراء النرويجي جوناس غار ستور، ونشرها مكتب الأخير.
وذكر ترامب في رسالته التي نشرتها صحيفة نيويورك تايمز أنه:
“لم يعد يشعر بالتزام التفكير في السلام فقط” بعد امتناع لجنة نوبل عن منحه الجائزة، مضيفًا أن “العالم ليس آمناً ما لم تسيطر الولايات المتحدة سيطرة كاملة ومطلقة على غرينلاند”.
كما شكك في الأحقية التاريخية للدنمارك بالجزيرة، قائلاً إنه “لا توجد وثائق مكتوبة” تثبت ذلك.
وتأتي الرسالة لتعمل على ارتفاع التوتر بين واشنطن وكوبنهاغن في الأيام الأخيرة على خلفية الضغوط التي يمارسها ترامب للحصول على غرينلاند.
رغم تأكيد الدنمارك أن الجزيرة ذات حكم ذاتي ولا يمكن بيعها، وأن مصيرها يقرره سكانها البالغ عددهم نحو 57 ألفاً.
وكان رئيسا وزراء النرويج وفنلندا قد وجّها رسالة لترامب يطلبان فيها التهدئة والدخول في اتصال مباشر لبحث الأزمة.
مؤكدين ضرورة “العمل المشترك” لتخفيف التوتر. وقد ردّ ستور بأن منح جائزة نوبل للسلام ليس من صلاحيات الحكومة النرويجية، بل من اختصاص لجنة مستقلة.
وعلى الجانب القانوني، سبق أن اعترفت الولايات المتحدة في اتفاقيات دفاعية متعددة، بينها تعديل عام 2004 لاتفاق أمريكي-دنماركي قديم، بأن غرينلاند جزء من مملكة الدنمارك.
كما تضمّنت معاهدة 1916 الخاصة ببيع جزر العذراء للدنمارك بنداً يمنع واشنطن من الاعتراض على توسع النفوذ الدنماركي ليشمل غرينلاند.
وفي سياق آخر، قال جيمسون غرير، كبير مفاوضي الإدارة الأمريكية التجارية، إن واشنطن ستعيد فرض الرسوم الجمركية “في اليوم التالي”.
إذا ألغت المحكمة العليا الصلاحيات التي استخدمها ترامب لفرض رسوم على شركاء تجاريين عالميين.
فيما تستعد المحكمة لإصدار حكم بشأن قانون يعود لعام 1977 قد يحدّ أو يلغي هذه الصلاحيات.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق