
كتب: صلاح هليل
أفادت تقارير إعلامية عبرية بأن إسرائيل نفذت اليوم أكبر هجوم إلكتروني في تاريخها ضد إيران، بالتزامن مع العملية العسكرية التي حملت اسم “زئير الأسد”.
مما أدى إلى شلل واسع في البنية التحتية الرقمية للجمهورية الإسلامية بشكل كبير.
وبحسب التقارير، توقفت البنية التحتية الحيوية ومواقع الأخبار الرسمية وأنظمة الاتصالات الأمنية عن العمل، ما تسبب في انقطاع الاتصالات عن مراكز القيادة في الداخل والخارج.
في وقت كانت فيه الضربات الجوية والصاروخية تستهدف مواقع عسكرية ومراكز قيادة تابعة لـالحرس الثوري الإيراني.
وأشارت المعلومات إلى أن إيران دخلت في حالة “ضباب رقمي” شبه كامل صباح السبت 28 فبراير 2026.
مع تعطل شبكات الاتصالات والأنظمة الحكومية والخدمات الرقمية في عدة مدن كبرى، بينها طهران وأصفهان وشيراز.
وأكدت شركة NetBlocks أن مستوى الاتصال بالإنترنت في إيران انخفض إلى نحو 4% فقط من المعدلات الطبيعية، في مؤشر على انقطاع شبه كامل للخدمة على مستوى البلاد.
وامتد التأثير إلى المنصات الإعلامية الرسمية، حيث توقّف موقع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية إرنا لفترة طويلة.
فيما تعرضت وكالة تسنيم المرتبطة بالحرس الثوري لاضطرابات واختراقات حادة. مع تقارير عن عرض رسائل تحريضية ضد المرشد الأعلى علي خامنئي.
ووفق مصادر استخباراتية غربية، فإن استهداف البنية التحتية للاتصالات التابعة للحرس الثوري كان يهدف إلى تعطيل تنسيق أي رد عسكري مضاد.
ومنع الوحدات السيبرانية الإيرانية من إطلاق هجمات بالطائرات المسيّرة أو الصواريخ الباليستية.
ووصفت التقارير الهجوم بأنه غير مسبوق من حيث النطاق والتعقيد، إذ جمع بين الحرب الإلكترونية لتعطيل أنظمة الملاحة والاتصالات.
علاوة على هجمات حجب الخدمة الموزعة، واختراقات لأنظمة بيانات مرتبطة بقطاعات الطاقة والطيران.
وأشارت المعلومات إلى أن محاولة النظام الاعتماد على “الإنترنت الوطنية” المعزولة لم تفلح في احتواء الأزمة.
إذ تعرضت الشبكة لضغوط كبيرة أدت إلى انهيارها الجزئي، ما جعل إيران في حالة عزلة رقمية شبه كاملة في لحظة تصعيد عسكري حاد.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق