
كتب: صلاح هليل
أثار وصول الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ إلى أستراليا موجة احتجاجات حاشدة في مدينة سيدني، تخللتها اشتباكات مع الشرطة.
ووذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن ذلك جاء على خلفية الجدل الواسع حول دعوته الرسمية من رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيز.
زيارة هرتسوغ
وجاءت زيارة هرتسوغ لتقديم التعازي في ضحايا حادث إطلاق النار الذي أودى بحياة 15 شخصًا خلال احتفال بعيد الأنوار (حانوكا) في شاطئ بوندي.
إلا أن الدعوة أثارت اعتراضات من جماعات مؤيدة للفلسطينيين، اعتبرت أن استقباله يتجاهل تداعيات الحرب في غزة.
حيث ذكر مسؤولون في القطاع الفلسطيني المدمر بمقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني منذ اندلاع الحرب.
وكان المجلس اليهودي الأسترالي، وهو تيار تقدمي، قد دعا في بيان سابق إلى سحب الدعوة.
متهمًا هرتسوغ بالتورط في “إبادة جماعية” في غزة، ومحذرًا من أن زيارته “ستؤجج الانقسام داخل المجتمع الأسترالي”.
في المقابل، تنفي إسرائيل ارتكاب أي إبادة جماعية، وتؤكد أن عملياتها العسكرية جاءت ردًا على هجوم حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.
والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص في جنوب إسرائيل واختطاف قرابة 250 آخرين.
رئيس الوزراء الأسترالي دافع عن قراره، مؤكدًا أن الدعوة تأتي دعمًا للجالية اليهودية في أستراليا “في هذا الوقت العصيب”.
بينما شدد في الوقت ذاته على حق المواطنين في التعبير السلمي عن آرائهم.
احتجاجات سيدني
ومع تصاعد الدعوات للتظاهر، أعلنت شرطة ولاية نيو ساوث ويلز استعدادها لتأمين الاحتجاجات.
وفرضت قيودًا مؤقتة على التجمعات العامة في أجزاء من الحي التجاري المركزي بسيدني، خاصة قبيل تجمع مخطط له أمام قاعة المدينة.
وشهدت بعض المناطق احتكاكات محدودة، حيث أظهرت لقطات قيام عناصر الشرطة بتثبيت شخصين أرضًا قرب مسارات الترام.
بينما لوّح متظاهرون بأعلام في الخلفية، وسط أجواء مشحونة تعكس حجم الانقسام الذي أثارته الزيارة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق