
كتب: باسم حسن
استقبل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، في العاصمة الرياض، اليوم الإثنين، وزير الخارجية السوري أسعد الشيباني.
في إطار مشاورات سياسية تعكس استمرار التنسيق بين البلدين حيال القضايا الإقليمية، وفي مقدمتها الملف السوري.
وذكرت وسائل إعلام سعودية أن اللقاء تناول العلاقات الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
إضافة إلى بحث مستجدات الأوضاع في سوريا، والتأكيد على أهمية دعم مؤسسات الدولة وتعزيز الاستقرار .
بالإضافة إلى دفع مسارات التعافي الاقتصادي، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للشعب السوري.
التحديات الأمنية
بينما ناقش الجانبان التحديات الأمنية التي تواجه المنطقة، وضرورة تكثيف الجهود الدولية لمكافحة التنظيمات المتطرفة، وفي مقدمتها تنظيم داعش، ومنع إعادة تشكّل بؤر تهدد الأمن الإقليمي.
وفي وقت سابق من اليوم ذاته، شارك الشيباني، برفقة رئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة، في اجتماع المدراء السياسيين للتحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش، المنعقد في الرياض، بمشاركة ممثلين عن الدول الأعضاء في التحالف.
وعلى هامش الاجتماع، التقى الشيباني المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس براك.
حيث جرى بحث تطورات المشهد السوري، وسبل دعم جهود الاستقرار ومكافحة الإرهاب، وفق ما أعلنته وزارة الخارجية عبر حساباتها الرسمية.
دعم سوريا
بينما أعرب الشيباني عن شكره للمملكة العربية السعودية والولايات المتحدة والدول المشاركة في التحالف، مثمناً ما تبذله من جهود في دعم سوريا وشعبها.
ومشدداً على أهمية استمرار التنسيق المشترك لمواجهة التحديات الراهنة، وتعزيز التعاون في المجالات الأمنية والاقتصادية والإنسانية.
وكان الشيباني ورئيس جهاز الاستخبارات العامة قد وصلا إلى الرياض الأحد، للمشاركة في أعمال اجتماع دول التحالف الدولي لهزيمة تنظيم داعش.
في زيارة تعكس الحراك الدبلوماسي المتواصل حول الملف السوري والتنسيق مع الشركاء الإقليميين والدوليين.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق