
كتب: باهي حسن
شهدت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي أسبوعًا حافلًا بالأنشطة المكثفة، عكس توجهًا واضحًا نحو تطوير منظومة التعليم الجامعي وتعزيز جودة البحث العلمي.
وربطه بشكل مباشر باحتياجات التنمية وسوق العمل، في إطار تنفيذ استراتيجية الدولة لبناء اقتصاد قائم على المعرفة.
وفي هذا الإطار، ترأس الدكتور عبدالعزيز قنصوة اجتماع المجلس الأعلى للجامعات.
حيث تم اعتماد الخريطة الزمنية للعام الدراسي 2026/2027، على أن يبدأ العام الدراسي يوم السبت 19 سبتمبر 2026.
مع تحديد مواعيد امتحانات منتصف الفصل الدراسي الأول خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من نوفمبر.
واستمرار الدراسة لمدة 15 أسبوعًا حتى 31 ديسمبر 2026، على أن تبدأ امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول في 2 يناير 2027 وتنتهي في 21 يناير.
تليها إجازة منتصف العام من 23 يناير حتى 4 فبراير، ثم انطلاق الفصل الدراسي الثاني في 6 فبراير، مع تحديد مواعيد امتحانات منتصف الفصل الدراسي الثاني خلال الفترة من أواخر مارس إلى أوائل أبريل.
واستمرار الدراسة حتى 20 مايو، على أن ت عقد امتحانات نهاية العام خلال شهري مايو ويونيو وفق طبيعة كل كلية.
استهلاك الطاقة والتحول الرقمي
كما وافق المجلس على إطلاق حملة توعوية لطلاب الجامعات لترشيد استهلاك الطاقة.
في خطوة تستهدف تعزيز الوعي المجتمعي لدى الشباب وربط السلوك اليومي بقضايا التنمية المستدامة.
وعلى صعيد التحول الرقمي، عقد الوزير اجتماعًا موسعًا مع المهندس رأفت هندي، بمقر الوزارة في العاصمة الإدارية الجديدة.
حيث تم استعراض محاور التعاون لتطوير المنظومة التعليمية باستخدام التقنيات الحديثة، والتي تشمل بناء القدرات، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.
مع التوسع في دمج البرامج التدريبية التقنية داخل المناهج الجامعية، وربطها باحتياجات سوق العمل.
وذلك، استنادًا إلى نماذج ناجحة مثل التعاون مع جامعة القاهرة في مجال ريادة الأعمال.
البحث العلمي والصناعة
وفي إطار ربط البحث العلمي بالصناعة، التقى الوزير مع صلاح سليمان جمبلاط، حيث تم بحث متابعة تنفيذ المشروعات المشتركة.
والتأكيد على أهمية تحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات صناعية ومنتجات مبتكرة.
بما يدعم تطوير الصناعة الوطنية ويعزز الاقتصاد القومي، إلى جانب إعداد كوادر مؤهلة قادرة على قيادة التطور التكنولوجي.
مؤتمر ومعرض إيجبس
كما شارك وزير التعليم العالي في فعاليات مؤتمر ومعرض إيجبس 2026، خلال مائدة مستديرة بعنوان “قادة مستقبل الطاقة من الشباب”.
مؤكدًا أن قطاع الطاقة، خاصة الطاقة الجديدة والمتجددة، يمثل أحد أهم مجالات التوظيف عالميًا، ويشهد نموًا متسارعًا.
مما يستدعي التوسع في البرامج التعليمية المرتبطة به، وتأهيل الطلاب بمهارات حديثة تواكب متطلبات هذا القطاع الحيوي.
التعاون الدولي
وعلى صعيد التعاون الدولي، عقد الوزير لقاءً مع البروفيسور مايكل هوخ، حيث تم بحث تطوير برامج تعليمية مشتركة ومزدوجة.
وتعزيز التعاون البحثي في المجالات ذات الأولوية، إلى جانب دعم برامج التبادل الطلابي وأعضاء هيئة التدريس، وتبادل الخبرات، بما يسهم في تدويل التعليم العالي المصري ورفع تنافسيته عالميًا.
وتعكس هذه التحركات المكثفة رؤية متكاملة لتطوير التعليم العالي في مصر، تقوم على التكامل بين التعليم والبحث العلمي والصناعة.
مع توسيع الشراكات الدولية، والاستثمار في التكنولوجيا والابتكار، بما يدعم بناء جيل جديد قادر على قيادة التنمية المستدامة في المستقبل.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق