
كتبت: نيفين عمر
لقد استهلت أسعار الذهب العالمية تعاملات اليوم الثلاثاء بحالة من الاستقرار، مقارنة بأسعار أمس، في وقت يواصل فيه المستثمرون تقييم التطورات السياسية المتعلقة بإمكانية إجراء محادثات بين الولايات المتحدة وإيران.
وسط ترقب واسع للبيانات المرتقبة عن سوق العمل الأمريكي، والتي قد تقدم إشارات جديدة بشأن توجهات السياسة النقدية بالولايات المتحدة.
أسعار الذهب العالمية
ووفق وسائل إعلام أمريكية، سجل الذهب في المعاملات الفورية 4055.39 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 00:42 بتوقيت جرينتش.
بينما صعدت العقود الأمريكية الآجلة للمعدن الأصفر بنسبة 0.6% لتصل إلى 4055.10 دولار للأوقية.
وفي سوق المعادن النفيسة، ارتفع سعر الفضة في التداولات الفورية بنسبة 0.1% ليسجل 58.24 دولارًا للأوقية.
كما زاد البلاتين بنسبة 0.4% إلى 1633.88 دولار، في حين تراجع البلاديوم بنسبة 0.2% ليستقر عند 1262 دولارًا للأوقية.
ويأتي تحرك الأسواق في ظل استمرار التوتر بين واشنطن وطهران، وهو ما انعكس على أسعار الطاقة وأثار مخاوف متزايدة من عودة الضغوط التضخمية.
ويخشى المستثمرون أن تدفع هذه التطورات البنوك المركزية إلى تبني سياسات نقدية أكثر تشددًا، من خلال رفع أسعار الفائدة للحد من ارتفاع الأسعار.
ورغم أن الذهب يُعد من أبرز الملاذات الآمنة التي يلجأ إليها المستثمرون للتحوط من التضخم وعدم اليقين، فإن ارتفاع أسعار الفائدة يقلل من جاذبيته، نظرًا لأنه لا يحقق عائدًا مالياً لحائزيه مقارنة بالأصول المدرة للفائدة.
وتشير توقعات الأسواق إلى أن احتمالات إقدام مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة .
وذلك خلال اجتماعه المقرر في سبتمبر تبلغ نحو 65%، وذلك بعد قراره الأخير بالإبقاء على أسعار الفائدة دون تغيير.
في ظل استمرار تباين وجهات النظر بين صناع السياسة النقدية بشأن الخطوات المقبلة.
سعر الذهب في مصر
لقد هبطت أسعار الذهب بالسوق المصري بعد صعود أمس مع بداية تعاملات صباح اليوم الثلاثاء 4 أغسطس 2026 للبيع والشراء.
هذا الانخفاض مدفوعًا بهبوط أسعار سوق الذهب العالمي، التي سجلتها في ختام تعاملات أمس، ووسط اقبال منخفض على المعدن الأصفر كملاذ آمن.
وسجل سعر جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا وانتشارًا في السوق المصرية، نحو5840 جنيهًا للبيع.
وذلك بهبوط قدره 110 جنيهًا للجرام، وكان قد صعد أمس بمقدار 15 جنيه للجرام الواحد.
Share this content:















إرسال التعليق