
كتب: حاتم عمر
شهدت أسواق المال الأمريكية تراجعًا حادًا صباح الثلاثاء- بالتوقيت المحلي- وذلك مع تصاعد التوترات السياسية بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والقادة الأوروبيين بشأن ملف غرينلاند الذي عاد إلى الواجهة خلال الأيام الماضية.
وأدى هذا التصعيد إلى مخاوف واسعة لدى المستثمرين من إمكانية اندلاع أزمة تجارية جديدة بين الولايات المتحدة وأوروبا.
ووفق وسائل إعلام أمريكية، فقد سجل مؤشر ستاندرد آند بورز 500 انخفاضًا بأكثر من 1% في بداية التداول.
وهو أكبر هبوط عند الافتتاح منذ أبريل الماضي، حين أثارت تهديدات ترامب بفرض تعريفات جمركية شاملة موجة اضطرابات كبيرة بالأسواق.
ويعكس هذا الانخفاض حالة القلق المتنامية لدى المستثمرين تجاه مستقبل السياسات التجارية للبيت الأبيض وتأثيرها المحتمل على النمو العالمي.
ولم يقتصر التراجع على الأسهم فحسب، بل امتد إلى الدولار الأمريكي والسندات الحكومية التي شهدت انخفاضًا في قيمتها مع اتجاه المستثمرين إلى تقليل المخاطر والتحول نحو الملاذات الآمنة.
ويعد هذا السلوك مؤشرًا على فقدان الثقة في استقرار السياسة الاقتصادية الأمريكية حال التصعيد.
وجاءت هذه الهزة بعد تقارير تحدثت عن إصرار ترامب على ممارسة ضغوط أكبر على الدول الأوروبية.
ملوّحًا بفرض رسوم جمركية إضافية ما لم تدعم خطته المتعلقة بوضع غرينلاند تحت سيطرة أمريكية، وهو مطلب أثار استياءً وانتقادات واسعة في القارة الأوروبية.
ويرى خبراء أن هذا التصعيد قد يفتح الباب أمام أزمة اقتصادية جديدة، خاصة إذا أقدم الرئيس الأمريكي على تنفيذ تهديداته.
مما يهدد سلاسل التوريد ويزيد من مخاوف الركود العالمي، في وقت تعاني فيه الأسواق أصلًا من تباطؤ اقتصادي واضح.
Share this content:















إرسال التعليق