
كتب: صلاح هليل
وقع حادث إطلاق نار وقع مساء الاثنين داخل صالة رياضية خلال مباراة هوكي للشباب بمدينة باوتكيت بولاية رود آيلاند الأمريكية.
حيث لقي ثلاثة أشخاص مصرعهم، بينهم منفذ الهجوم، وأصيب ثلاثة آخرون بجروح خطيرة.
وذكرت وكالة أسوشيتد برس أن رئيسة شرطة باوتكيت، تينا غونكالفيس، أكدت للصحفيين أن أحد الحاضرين تدخل لمحاولة السيطرة على مطلق النار داخل ملعب Dennis M. Lynch Arena، حيث كان يحضر مباراة هوكي لأحد أفراد عائلته.
وأوضحت أن مطلق النار، ويدعى روبرت دورغان، المعروف أيضًا باسم روبرتا إسبوزيتو، من مواليد عام 1969.
توفي متأثرًا بجرح ناري يعتقد أنه أطلقه على نفسه، فيما لا تزال التحقيقات جارية لكشف ملابسات الحادث.
إطلاق نار ونزاع عائلي
وأشارت إلى أن الواقعة تبدو “حدثًا مستهدفًا” وربما ناجمة عن نزاع عائلي، هذا من التحقيقات الأولية.
ولم تكشف الشرطة عن مزيد من التفاصيل بشأن الضحايا، مكتفية بالإشارة إلى أن الشخصين الآخرين اللذين لقيا حتفهما بالغان.
ويعمل المحققون على تجميع خيوط الحادث من خلال الاستماع إلى عشرات الشهود الذين كانوا داخل الملعب، إضافة إلى مراجعة تسجيلات فيديو للمباراة.
وأظهرت مقاطع متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي لاعبين يهرعون للاحتماء وجماهير تفر من المدرجات فور سماع دوي إطلاق النار.
وخارج الصالة، شوهدت عائلات تبكي ولاعبو مدارس ثانوية ما زالوا يرتدون زيهم الرياضي وهم يتعانقون قبل مغادرة المكان بالحافلات.
ويأتي الحادث بعد نحو شهرين من واقعة إطلاق نار أخرى هزت الولاية داخل Brown University، حيث قتل طالبان وأصيب تسعة آخرون.
وذلك قبل أن يقدم المسلح على قتل أستاذ في Massachusetts Institute of Technology، ثم عثر عليه لاحقًا منتحرًا بولاية نيوهامبشاير.
وقال عمدة باوتكيت، دون غريبيان، إن الحادثتين غير مرتبطتين، لكنه وصفهما بالمأساتين.
مشيرًا إلى أن الضحايا كانوا طلابًا في المرحلة الثانوية يشاركون في فعالية رياضية بحضور عائلاتهم قبل أن يتحول المشهد إلى مأساة.
وتقع مدينة باوتكيت شمال مدينة Providence مباشرة وعلى الحدود مع ولاية ماساتشوستس.
ويبلغ عدد سكانها أقل من 80 ألف نسمة، وكانت تعرف سابقًا بأنها مقر شركة Hasbro.
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق