رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

إعلام عبري: محور المقاومة يلوّح بالتصعيد في حال اندلاع مواجهة أمريكية – إيرانية

27 يناير 2026 9:09 ص 0 تعليق
عناصر من حماس - أرشيفية
عناصر من حماس – أرشيفية

كتب: صلاح هليل

تشير عناصر في محور المقاومة الفلسطيني بقيادة حركة حماس إلى أنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال شنّ هجوم شامل ضد إيران.

في وقت تتصاعد فيه التقديرات حول استعدادات أمريكية لتدخل عسكري محتمل داخل الأراضي الإيرانية.

وذلك وسط توتر إقليمي متصاعد وغير مسبوق قد يفتح الباب أمام مواجهة متعددة الجبهات.

وفي تقرير بثّته القناة العبرية الرابعة عشرة، أكدت القناة أن فروع الجمهورية الإسلامية صعّدت من حدة خطابها مؤخراً.

موجهة رسائل تهديد مباشرة: إذا تحرّكت الولايات المتحدة ضد إيران، فسنردّ بكل قوة.

وذلك في إشارة إلى استعداد المحور الإيراني للانخراط في تصعيد قد يشمل أكثر من ساحة في المنطقة.

ويعد الحوثيون في اليمن، والميليشيات الشيعية في العراق، وحزب الله في لبنان أبرز أطراف محور المقاومة.

بينما تشير مصادر أمنية إسرائيلية إلى أن هذه الجهات بدأت رفع درجة الجهوزية العسكرية استعداداً لاحتمال توسع الصراع، تبعاً لحجم وأهداف العملية العسكرية الأمريكية المتوقعة.

وتفيد التقديرات بأن أي عمل يستهدف صميم المنظومة الحاكمة في طهران – مثل إلحاق ضرر مباشر بالمرشد الأعلى علي خامنئي أو محاولة إسقاط النظام – سيعد خطاً أحمر.

ومن شأنه أن يدفع القوى الموالية لإيران إلى رد شامل ومنسق عبر جبهات متعددة، في حدث توصفه دوائر القرار الإيرانية بأنه حاسِم.

في الساحة اليمنية، لوّح الحوثيون بالعودة إلى استهداف السفن في البحر الأحمر، ونشروا لقطات لسفينة مشتعلة مرفقة بتعليق:

“قريباً، في رسالة واضحة بأن قدراتهم البحرية لا تزال جزءاً من معادلة الردع الإقليمي”.

بينما في العراق، حذّر الأمين العام لكتائب حزب الله – إحدى أبرز الميليشيات الموالية لإيران – من أن أي حملة عسكرية غربية ضد إيران لن تكون سهلة.

ودعا عناصر المقاومة إلى الاستعداد لخيارين واضحين: الاستشهاد أو النصر، وهو ما يعكس مستوى التعبئة في الساحة العراقية في حال توسع الصراع.

أما في لبنان، فيتخذ حزب الله موقفاً حذراً نسبياً، محاولاً عدم تقديم ذريعة لإسرائيل لشن هجوم واسع.

هذا الهجوم قد يؤدي إلى انهيار البنية السياسية والاقتصادية اللبنانية المتصدعة، وسط خلافات داخلية كبيرة.

ورغم ذلك، فإن الحزب لن يبقى على الحياد إذا اتضح أن المواجهة مع طهران شاملة، ما قد يدفعه لتغيير حساباته والانخراط عسكرياً ضمن غرفة عمليات إقليمية موحدة.

على الجانب الأمريكي، تتابع الأجهزة الأمنية والاستخباراتية التطورات في إيران وساحات النفوذ الإيراني على حد سواء.

وتشير التقديرات إلى أن أي توسع في العمليات قد يقود إلى تصعيد متعدد الجبهات يشمل:

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري