رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

إقامة المؤتمر الدولي لـ”جراحة أعصاب الأطفال” في مصر بمشاركة خبراء من مختلف الدول

8 أكتوبر 2026 9:39 ص 0 تعليق
خلال كلمة وزير الصحة بالمؤتمر الدولي لجراحة أعصاب الأطفال
خلال كلمة وزير الصحة بالمؤتمر الدولي لجراحة أعصاب الأطفال

كتب: جمال شمس

شهد الدكتور خالد عبدالغفار، وزير الصحة والسكان، فعاليات المؤتمر السنوي الثاني والخمسين للجمعية الدولية لجراحة أعصاب الأطفال، الذي تستضيفه مصر خلال الفترة من 7 إلى 11 أكتوبر الجاري.

وذلك بمشاركة نخبة من الأطباء والخبراء وجراحي المخ والأعصاب المتخصصين من عدة دول.

وخلال الفعاليات، رحب وزير الصحة بالمشاركين، معربًا عن سعادته باستضافة مصر لهذا التجمع العلمي للمرة الأولى.

ومؤكدًا أن المؤتمر يمثل فرصة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المتخصصين، بما يدعم وصول أحدث التطورات في مجال جراحة أعصاب الأطفال إلى المرضى المستفيدين من خدمات الرعاية.

وأوضح عبدالغفار أن رعاية الطفل في هذا التخصص لا تقتصر على إجراء الجراحة، وإنما تعتمد على منظومة متكاملة تبدأ بالتشخيص والإحالة في الوقت المناسب.

وتمتد إلى التخدير الآمن والتمريض والرعاية المركزة والتأهيل والمتابعة، إلى جانب توفير الدعم اللازم للأسرة طوال رحلة العلاج.

وأشار الوزير إلى أن البرنامج العلمي للمؤتمر يتضمن تدريبات عملية في عدد من التخصصات الدقيقة، بما يسهم في تطوير مهارات الأطباء، خصوصًا من الشباب.

كما أكد استمرار اهتمام مصر بالتعاون الصحي والتعليمي مع الدول الأفريقية من خلال تبادل الخبرات وتكوين شبكات مهنية مستدامة.

وأشاد عبدالغفار بدور مستشفى سرطان الأطفال 57357 في استضافة عدد من أنشطة التدريب.

مؤكدًا أهمية الجمع بين التعليم الطبي والتطبيق السريري، والعمل من خلال فرق متعددة التخصصات.

مع الاهتمام بتجربة الأسر في مراحل التشخيص والعلاج والمتابعة، وتشجيع البحث العلمي المشترك.

وخلال المؤتمر، استعرض الدكتور زاهي حواس جانبًا من تاريخ الطب في مصر القديمة، وما تكشفه البرديات والأدوات والنقوش من ممارسات علاجية وجراحية تعكس جانبًا من تطور الطب في الحضارة المصرية القديمة.

من جانبه، قال الدكتور محمد البلتاجي، رئيس المؤتمر، إن استضافة القاهرة لهذا الاجتماع جاءت تتويجًا لسنوات من التحضير.

وتعكس ما وصفه بمكانة مصر في مجالات الرعاية الصحية والتعليم الطبي والبحث العلمي. فضلًا عن كون المؤتمر فرصة لتوسيع التعاون، خاصة مع المتخصصين الأفارقة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري