
كتب: منير عوض
صعّدت إيران من لهجتها تجاه الولايات المتحدة داخل أروقة الأمم المتحدة، بعدما وجّه أمير سعيد إيرواني، سفير طهران ومندوبها الدائم لدى المنظمة الدولية، رسالة رسمية إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورئيس مجلس الأمن فو كانغ، ردًا على الاتهامات الأمريكية الأخيرة ضد طهران.
وذكرت وكالة مهر الإيرانية أن إيران أكدت في رسالتها رفضها القاطع لما وصفته بـ”الادعاءات الأمريكية الكاذبة والتي تفتقر لأي دليل”.
وذلك بشأن اتهام طهران بالمسؤولية عن هجوم مزعوم بطائرة مسيرة استهدف محطة “باراكه” للطاقة النووية في الإمارات.
وشدد السفير على أن بلاده كانت ضحية لهجمات أمريكية وإسرائيلية استهدفت منشآتها النووية السلمية الخاضعة لإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
معتبرًا أن أي تهديد أو استهداف للمنشآت النووية يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، ويحمل مخاطر إنسانية وبيئية وإشعاعية كارثية.
وفي تصعيد لافت، اتهمت طهران الولايات المتحدة و”الكيان الصهيوني” بتنفيذ هجمات ضد منشآت نطنز وفردو وأصفهان وبوشهر خلال حربين وصفتا بـ”غير القانونيتين” في يونيو 2025 وفبراير 2026.
مؤكدة أن تلك العمليات تمثل خرقًا واضحًا للقانون الدولي وقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
كما حملت الرسالة واشنطن وتل أبيب مسؤولية حالة التوتر وعدم الاستقرار في المنطقة.
مؤكدة أن السياسات الأمريكية والإسرائيلية القائمة على “الاعتداءات والتخريب” هي السبب الرئيسي للأزمات الحالية في الشرق الأوسط.
وفي دفاعها عن برنامجها النووي، شددت إيران على التزامها الكامل بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.
مؤكدة أنها خضعت لأحد أكثر أنظمة التفتيش والرقابة صرامة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بخلاف الولايات المتحدة وإسرائيل.
واتهمت طهران الإدارة الأمريكية بعدم احترام التزاماتها الدولية، مشيرة إلى انسحاب واشنطن الأحادي من الاتفاق النووي لعام 2015 .
واختتمت الرسالة بالتأكيد على ضرورة محاسبة المسؤولين عن الهجمات التي استهدفت المدنيين والبنية التحتية والمنشآت النووية الإيرانية.
داعية مجلس الأمن إلى رفض ما وصفته بـ”الروايات السياسية المضللة” التي تحاول صرف الأنظار عن جذور التوتر الحقيقي في المنطقة.
Share this content:















إرسال التعليق