
كتب: منير عوض
أكدت الحكومة الإيرانية أمس استشهاد علي لاريجاني، أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، في ضربة إسرائيلية استهدفته مساء الاثنين.
ليعد أعلى مسؤول إيراني يتم اغتياله منذ اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، وسط تصعيد غير مسبوق في وتيرة الصراع.
استشهاد لاريجاني
ووفق ما نقلته وكالة رويترز، كان لاريجاني يعد من أبرز وأقوى الشخصيات داخل النظام الإيراني، وارتبط بعلاقات وثيقة مع الزعيم الأعلى الراحل علي خامنئي.
كما كان مقربًا من نجله وخليفته مجتبى خامنئي، الذي تولى المنصب مؤخرًا.
وأكد المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني أن الضربة أسفرت أيضًا عن مقتل نجل لاريجاني ونائبه.
في هجوم وصف بأنه جزء من سلسلة عمليات استهدفت قيادات بارزة منذ بداية الحرب، التي تحولت سريعًا إلى صراع إقليمي واسع النطاق.
مقترحات مرفوضة
وفي مؤشر على استمرار التصعيد، كشف مسؤول إيراني رفيع أن مجتبى خامنئي رفض مقترحات دولية للتهدئة ووقف إطلاق النار.
مؤكدًا أن الوقت “ليس مناسبًا للسلام”، وأن طهران لن تتجه نحو التهدئة قبل “إجبار الولايات المتحدة وإسرائيل على الرضوخ”.
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته تجاه حلفائه، منتقدًا ما وصفه بـ”الرد الفاتر” من دول حلف شمال الأطلسي، ومؤكدًا أن بلاده لم تعد بحاجة إلى دعمهم العسكري.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط عالميًا.
وذلك مع تهديد إيران باستهداف ناقلات النفط المرتبطة بواشنطن وتل أبيب، ما تسبب في ارتفاع أسعار النفط بنحو 45% منذ اندلاع الحرب.
ميدانيًا، تواصلت الهجمات المتبادلة، حيث دوت صفارات الإنذار في تل أبيب عقب هجمات صاروخية إيرانية.
أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى، بينما أعلنت طهران استخدام ذخائر عنقودية في ضرباتها، في رد مباشر على اغتيال لاريجاني.
نتنياهو يهدد
من جانبه، ظهر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مقطع مصور متوعدًا بمواصلة استهداف القيادات الإيرانية، مؤكدًا أن “قائمة الأهداف لم تنتهِ بعد”.
وفي سياق متصل، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن استمرار الحرب قد يدفع عشرات الملايين نحو المجاعة خلال الأشهر المقبلة.
وذلك ، في ظل تداعيات اقتصادية متصاعدة تهدد الأمن الغذائي والطاقة عالميًا، مما يؤثر على النمو الاقتصادي للعديد من الدول.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق