
كتب: خالد عبد الكريم
نفذت قوات الجيش الإسرائيلي، فجر الخميس، حملات دهم واعتقال واسعة في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، أسفرت عن اعتقال أكثر من 11 مواطنًا، بينهم صحفي، في إطار تصعيد ميداني متواصل.
وشهدت قرية كفر قدوم شرقي قلقيلية اقتحامًا واسعًا، تخللته مداهمات لعدد من منازل المواطنين، حيث تم اعتقال ما لا يقل عن 8 فلسطينيين.
وامتدت عمليات الاقتحام إلى بلدتي بيتا وأودلا جنوبي نابلس، عقب مداهمة منازل السكان، وسط حالة من التوتر في المنطقة.
وفي وسط الضفة، طالت الاعتقالات الصحفي قتيبة حمدان، بعد اقتحام منزله في بلدة بيتونيا غربي رام الله.
وتتواصل وتيرة الاقتحامات الليلية في مدن وبلدات الضفة الغربية، حيث تترافق غالبًا مع مداهمات عنيفة للمنازل.
وتخريب محتوياتها، إلى جانب تحويل بعض المناطق إلى نقاط تحقيق ميداني، ما يزيد من حدة التوتر على الأرض.
انتهاكات الاحتلال بالضفة
وتشهد الضفة الغربية تصاعدًا ملحوظًا في الانتهاكات التي تنفذها قوات الجيش الإسرائيلي، وسط تنديد متكرر من منظمات حقوقية دولية.
بينما تتمثل أبرز هذه الانتهاكات في الاقتحامات الليلية المتكررة للمدن والبلدات، والتي تتخللها مداهمات عنيفة للمنازل.
علاوة على اعتقال عشرات الفلسطينيين بشكل شبه يومي، بينهم صحفيون ونشطاء.
كما تترافق هذه العمليات في كثير من الأحيان مع تخريب الممتلكات الخاصة وتحويل بعض المناطق إلى نقاط تحقيق ميداني.
ولا تقتصر الانتهاكات على الاعتقالات، بل تشمل أيضًا القيود المشددة على حركة المواطنين عبر الحواجز العسكرية المنتشرة في أنحاء الضفة، ما يعيق الحياة اليومية ويؤثر على الوصول إلى العمل والخدمات الأساسية.
وفي السياق ذاته، تتواصل عمليات التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية، وهو ما تعتبره جهات دولية انتهاكًا للقانون الدولي.
إلى جانب تصاعد اعتداءات المستوطنين على القرى الفلسطينية، والتي تتم غالبًا تحت حماية القوات الإسرائيلية.
وتحذر تقارير حقوقية من أن استمرار هذه الممارسات يسهم في زيادة التوتر وتصعيد الأوضاع في الأراضي الفلسطينية، في ظل غياب أي أفق سياسي واضح لحل الأزمة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق