
كتب: منير عوض
حذّر العميد رمضان شريف، مستشار القائد العام للحرس الثوري ورئيس مركز وثائق وأبحاث الدفاع المقدس في الحرس الثوري الإيراني، من أن استمرار ما وصفه بـ«العدوان» قد يدفع إيران إلى تنفيذ مفاجآت جديدة.
مؤكداً أن تلك التحركات يمكن أن تسهم في إعادة رسم المعادلات الاستراتيجية في المنطقة لمصلحة ما وصفها بـ«جبهة الحق».
وجاءت تصريحات شريف خلال الاجتماع التخصصي لمجلس الدراسات الاستراتيجية في مركز وثائق وأبحاث الدفاع المقدس.
حيث استعاد ما وصفه بالحدث التاريخي المتمثل في الاستيلاء على غواصة مسيرة تابعة للولايات المتحدة في مضيق هرمز.
بينما قال مستشار قائد الحرس الثوري الإيراني إن هذا الحدث يمثل نموذجاً واضحاً على ما وصفه بالابتكار الإيراني والقدرة التكنولوجية النشطة على تحقيق الردع.
مشيراً إلى أن إيران تمتلك إمكانات تمكنها من التعامل مع التهديدات والتحركات المعادية.
ووجّه شريف تحذيراً مباشراً إلى ما وصفه بالعدو، قائلاً إن الإصرار على «الخطأ في الحسابات» ومواصلة العدوان سيجعل عليه الاستعداد لمشاهدة مفاجآت إيرانية أخرى، وصفها بأنها «مشرفة وفريدة من نوعها»، مؤكداً أن مثل هذه التحركات يمكن أن تعيد رسم المعادلات الاستراتيجية للمنطقة.
وأضاف أن المنطقة بأكملها تخضع، وفق قوله، لرصد وإشراف استخباراتي دقيق وشامل من جانب القوات المسلحة الإيرانية.
مشدداً على أن القدرات الاستخباراتية والعسكرية الإيرانية تتابع التطورات والتحركات في المنطقة.
بينما اتهم شريف ما وصفه بـ«التحالف الشيطاني للأعداء»، وفي مقدمتهم الجيش الأمريكي والكيان الإسرائيلي، بالسعي إلى إضعاف الشعب الإيراني من خلال إشعال الحروب وتنفيذ أعمال عدوانية.
وأكد أن هذه التحركات، بحسب رؤيته، لن تحقق أهدافها في مواجهة ما وصفه بإيمان المقاتلين الإيرانيين وتدبيرهم وشجاعتهم.
معتبراً أن التطورات الميدانية ستفرض في النهاية واقعاً جديداً على الأطراف التي تواجه إيران.
وتأتي تصريحات مستشار قائد الحرس الثوري في سياق تأكيد طهران على امتلاكها قدرات عسكرية واستخباراتية وتكنولوجية تمكنها من مواجهة التهديدات.
مع توجيه رسائل تحذيرية بشأن إمكانية ظهور تحركات إيرانية جديدة في حال استمرار التصعيد.
Share this content:















إرسال التعليق