
كتب: صلاح هليل
كشفت تقارير إعلامية أمريكية عن توتر متصاعد بين وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاجون” ووسائل الإعلام، بعد قراره منع المصورين من تغطية آخر إحاطتين إعلاميتين قدمهما وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث .
الإحاطة بشأن الحرب الدائرة مع إيران، دون تقديم تفسير واضح لهذا التغيير المفاجئ في سياسة متبعة منذ سنوات.
منع المصورين
ووفق ما نقلته وكالة أسوشيتد برس. رفض المتحدث باسم البنتاجون جويل فالديز التعليق على أسباب منع المصورين، ما زاد من الجدل داخل الأوساط الإعلامية الأمريكية.
وتأتي هذه الخطوة في ظل علاقة متوترة بين وزارة الدفاع ووسائل الإعلام منذ تولي هيغسيث منصبه في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
حيث غادرت معظم المؤسسات الإخبارية الكبرى مكاتبها داخل البنتاجون احتجاجاً على قواعد جديدة فرضتها الإدارة تحد من تحركات الصحفيين وتقيّد الجهات التي يمكنهم التواصل معها.
وبحسب التقارير، تم استبدال تلك المؤسسات بهيئة صحفية جديدة وافقت على القواعد الجديدة، وتضم في معظمها وسائل إعلام تدعم الرئيس ترامب.
ورغم أن البنتاجون كان يمنح تصاريح دخول للصحفيين الذين غادروا مكاتبهم لحضور الإحاطات الخاصة بالحرب.
فإن الوزير نادراً ما كان يتفاعل معهم، باستثناء استدعائه الصحفي إريك شميت من نيويورك تايمز خلال إحاطة عقدت الثلاثاء الماضي.
وفي سياق متصل، رفعت الصحيفة دعوى قضائية ضد إدارة ترامب للطعن في القيود التي فرضها هيغسيث على التغطية الإعلامية.
حيث نظر القاضي الفيدرالي بول فريدمان في القضية خلال جلسة استماع الأسبوع الماضي.
ورطة الدفاع الأمريكية
على صعيد آخر، كشفت مصادر لأسوشيتد برس أن معلومات استخباراتية قديمة ربما كانت وراء تنفيذ الولايات المتحدة ضربة صاروخية استهدفت مدرسة ابتدائية في إيران، ما أدى إلى سقوط عدد كبير من الضحايا.
كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مصادر مطلعة أن التحقيقات الأولية داخل الإدارة الأمريكية تشير إلى أن الجيش الأمريكي قد يكون مسؤولاً عن التفجير الذي طال مدرسة للبنات في إيران وأدى إلى مقتل نحو 175 شخصاً.
بينهم عدد كبير من التلميذات، بعدما تم الاعتماد على بيانات استخباراتية قديمة لتحديد هدف صاروخ “توماهوك”.
وأكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت أن الإدارة لن تخضع لضغوط صحيفة نيويورك تايمز لإنهاء التحقيق سريعاً.
مشيرة إلى أن الرئيس ترامب سيعتمد على نتائج التحقيق الذي تجريه وزارة الدفاع لتحديد المسؤوليات.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق