
كتب: منير عوض
ذكرت وزارة الدفاع السورية، اليوم، أن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) انسحبت من مواقع الحراسة المحيطة بمخيم الهول في ريف الحسكة.
ما أدى إلى خروج عدد من المحتجزين داخله، في تطور ميداني يعدّ الأخطر منذ أشهر في تلك المنطقة الحساسة التي تضم آلاف النساء والأطفال وعناصر التنظيم المتشدد.
وأوضحت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، في تصريح لقناة “الإخبارية السورية”، أن الجيش السوري، وبالتعاون مع قوى الأمن الداخلي، بدأ بالتحرك الفوري للدخول إلى المنطقة وتأمينها.
مؤكدة أن الانتشار العسكري سيتم وفق خطة دقيقة تهدف إلى منع أي فوضى أو تهديد للأمن المحلي.
وشددت هيئة العمليات في الجيش على التزام المؤسسة العسكرية الكامل بحماية المواطنين الأكراد وصون أمنهم واستقرارهم.
مؤكدة أن الجيش السوري “هو حصن لجميع السوريين دون استثناء”، وأن الهدف الأساسي يتمثل باستعادة الاستقرار ومنع أي نشاط قد يعيد الفوضى إلى المنطقة.
وفي السياق ذاته، أكدت وزارة الداخلية السورية، في بيان صدر مساء أمس، استعدادها لاستلام إدارة وتأمين السجون، التي تضم عناصر تنظيم داعش في محافظة الحسكة.
وفق المعايير الدولية وبما يضمن إحكام السيطرة ومنع أي خرق أمني أو محاولات فرار محتملة.
وأشارت الوزارة أن هذا الاستعداد يأتي في ظل التطورات الميدانية الأخيرة من “محاولات تضليل إعلامي وتوظيف سياسي لملف معتقلي التنظيم”.
مؤكدة أن حماية السلم الأهلي ومنع عودة الإرهاب إلى الواجهة تظل أولوية وطنية قصوى.
وأعلنت وزارة الداخلية كذلك استعدادها للتنسيق المباشر مع الجانب الأمريكي في إطار الجهود المشتركة لمنع عودة الإرهاب.
في خطوة اعتبرها مراقبون إشارة واضحة لرغبة دمشق في تجنب أي فراغ أمني قد تستغله خلايا التنظيم.
وحملت الوزارة قوات قسد المسؤولية الكاملة عن أي حالات هروب لعناصر داعش من السجون الخاضعة لسيطرتها.
ولا سيما حادثة سجن الشدادي الأخيرة، واصفة ما حدث بأنه “خرق أمني خطير” يهدد الأمن السوري والإقليمي والدولي.
في وقت تستمر فيه عمليات التمشيط لمنع تسلل الهاربين أو إعادة تجميع خلايا التنظيم.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق