
كتب: خالد عبد الكريم
شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الخميس، حملة اقتحامات واسعة بالضفة الغربية، طالت عدة مناطق في محافظة الخليل، تخللها انتشار مكثف للجنود في الشوارع والأحياء السكنية.
وذكرت وكالة الانباء الفلسطينية “وفا” أن الحملة أسفرت عن اعتقال ثمانية مواطنين فلسطينيين.
بالإضافة إلى احتجاز عدد آخر لساعات طويلة، وسط إجراءات عسكرية مشددة.
مداهمات وتخريب للمنازل
مصادر أمنية أكدت لوفا، أن قوات الاحتلال داهمت منازل المواطنين في أحياء متفرقة من مدينة الخليل في الضفة.
ثم قامت بتفتيشها بشكل عنيف، وعبثت بمحتوياتها، مما ألحق أضرارًا كبيرة بالممتلكات.
بينما في بلدة يطا جنوب الخليل، نفذت قوات الاحتلال اقتحامًا واسعًا شمل عددًا كبيرًا من المنازل، قبل أن تستولي على أحدها وتحوله إلى ثكنة عسكرية.
تحقيقات ميدانية تحت التهديد
الاحتلال احتجز عددًا من المواطنين داخل البلدة، وأخضعهم لتحقيق ميداني قاسٍ داخل المنزل المستولى عليه، وسط أجواء من الترهيب والتخويف.
وتأتي هذه الحملة ضمن سلسلة اقتحامات متواصلة تشهدها مدن وبلدات الضفة الغربية، في ظل تصعيد أمني متزايد وحملات اعتقال يومية.
دماء على أراضي 1948
وفي تطور خطير آخر، قتل ثلاثة أشخاص صباح اليوم الخميس، جراء جريمة إطلاق نار في بلدة عرب السواعد قرب مدينة شفاعمرو داخل أراضي 1948.
وأفاد مسعفون أن بلاغًا ورد عن إصابة رجلين بإطلاق نار، وتبيّن أنهما شابان في الثلاثينيات من العمر، حيث جرى تقديم الإسعافات الأولية لهما في المكان.
ورغم محاولات الطواقم الطبية إنقاذهما، أعلن عن وفاتهما متأثرين بجراحهما الخطيرة.
وفي وقت لاحق، أعلن عن إصابة رجل ثالث يبلغ من العمر 50 عامًا في الجريمة ذاتها، نقل للمستشفى وهو بحالة حرجة، وخضع لمحاولات إنعاش مكثفة.
لكن محاولات إنقاذ حياته باءت بالفشل، ليعلن لاحقًا عن وفاته، لترتفع حصيلة ضحايا الجريمة إلى ثلاثة قتلى.
واقع أمني متفجر
بينما تعكس هذه الأحداث المتزامنة، في الضفة الغربية وأراضي 1948، حالة الانفلات الأمني والتصعيد المتواصل.
وذلك في ظل غياب أي رادع حقيقي، واستمرار سقوط الضحايا بين اعتقالات وجرائم قتل على يد قوات الاحتلال.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق